??? ????
03 نوفمبر 2015•تحديث: 03 نوفمبر 2015
القاهرة/ عمر عزام/ الأناضول
تواصل قوات الحماية المدنية المصرية، اليوم الثلاثاء، عمليات البحث عن بقايا حطام الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء (شمال شرق البلاد) لليوم الرابع على التوالي، فيما وصل القاهرة فريق محققين إيرلندي لينضم إلى نظرائه من مصر، وفرنسا، وروسيا، وألمانيا.
وقال مصدر أمني مصري(رفض الكشف عن اسمه)، لمراسل للأناضول: "إن السلطات المصرية تواصل لليوم الرابع على التوالي عمليات البحث عن بقايا وأجزاء حطام الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء ومحاولة العثور على ما تبقى من جثث الضحايا، وسط إجراءات أمنية مشددة".
وكانت الطائرة الروسية "إيرباص321" سقطت، صباح السبت الماضي، قرب مدينة العريش شمال شرق مصر، وكان على متنها 217 راكبًا معظمهم من الروس، إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني، لقوا مصرعهم جميعًا، وفتحت السلطات القضائية المصرية تحقيقات فورية بمشاركة روسية.
وسلمت السلطات المصرية، أمس الإثنين، جثامين 196 قتيلًا من ضحايا الطائرة المنكوبة إلى الجانب الروسي، معلنة عن فقدان أشلاء 10 أشخاص، واستمرار البحث عن الباقين.
ويشارك محققون من دول روسيا، وفرنسا، وألمانيا، ومصر في التحقيقات حول أسباب وملابسات سقوط الطائرة، فيما وصل، صباح اليوم الثلاثاء، فريق تحقيق إيرلندي للمشاركة في التحقيقات.
وقال مصدر دبلوماسي مصري كان في استقبال الوفد الإيرلندي بمطار القاهرة(رفض ذكر اسمه) للأناضول، إن سبب مشاركة فريق التحقيق الإيرلندي هو أن الطائرة المنكوبة مسجلة في إيرلندا، وتتبع شركة(ولجمنتون تراست) المحدودة التي يقع مقرها في العاصمة دبلن.
وأعلنت جماعة ولاية "سيناء"، المبايعة لتنظيم "داعش"، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الروسية، فيما نفى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تلك المزاعم، خلال حوار أجراه مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية(بي بي سي) مساء أمس الإثنين، مشيرًا إلى أنها مجرد دعاية هدفها الإضرار بسمعة مصر.