نيويورك/ بيلغين شاشماز/ الأناضول
تظاهر مئات من المصريين، في مدينة "نيويورك" بالولايات المتحدة الأميركية، أمس السبت، في الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير، احتجاجا على ما أسموه "الانقلاب العسكري" في مصر، وعلى العنف الموجه ضد المعارضين بها.
وبدأت المظاهرة أمام مبنى القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية فينيويورك، ومن ثم توجهت إلى مقر بعثة مصر لدى الأمم المتحدة.
ودعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح "محمد مرسي"، أول رئيس مصري منتخب، قائلين إن "وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، والجيش المصري، يقومون بقتل المصريين الأبرياء".
ورفع المتظاهرون شعار رابعة، وصور مرسي، وهتفوا مطالبين برحيل السيسي، وبالحرية لمصر.
وقال "عبد الموجود درديري"، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية في حزب "الحرية والعدالة"، الذي كان مشاركا في المظاهرة، لمراسل الأناضول، إن المظاهرات السلمية ستستمر لحين تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والرفاه الاقتصادي، في مصر.
واستمرت المظاهرة، التي شارك بها عدد كبير من النساء والأطفال، 4 ساعات في البرد القارس، قبل أن تنفض دون وقوع أعمال شغب أو فوضى.