Muhammed Kılıç,Esra Taşkın
28 مايو 2024•تحديث: 28 مايو 2024
باريس / الأناضول
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الاثنين، مظاهرة منددة بالمجزرة الذي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم للنازحين الفلسطينيين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ومساء الأحد، قُتل 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء في مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.
وتجمع آلاف المتظاهرين في ساحة سان أوغسطين في باريس، وطالبوا بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ نحو 8 أشهر.
ورددوا هتافات مثل: "إسرائيل قاتلة، (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون شريك في الجريمة" و"ارحلي يا إسرائيل، فلسطين ليست لك" و"تحيا فلسطين".
كما حمل المحتجون أعلاما فلسطينية ورفعوا لافتات كتب عليها شعارات من قبيل: "مرحبا (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، المحكمة الجنائية الدولية أعطتك موعدا".
ولم تسمح قوات الشرطة المنتشرة في نقاط الخروج المختلفة بساحة سان أوغسطين للمتظاهرين بمغادرة الساحة لمدة ساعة ونصف تقريبا.
ولم يستطع المتظاهرون الذين اعترضتهم الشرطة التوجه إلى السفارة الإسرائيلية في باريس، وهو الاتجاه المحدد لهم مسبقا.
وتدخلت الشرطة مرارا باستخدام الغاز المسيل للدموع لفض المتظاهرين.
ومر المتظاهرون أمام أفرع سلاسل المتاجر الدولية والوجبات السريعة التي تدعم إسرائيل وأطلقوا صيحات استهجان ضدها.
وكتبت عبارة "فلسطين الحرة" باللغتين العربية والإنجليزية على جدران المباني المختلفة في شوارع باريس.
وأثارت "المجزرة" انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء "الإبادة الجماعية" ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.