الأناضول - واشنطن - اسطنبول
محمّد طورأوغلو - هشام شعباني
نالت حفلة الجاز، التي أقامتها سفارة الجمهورية التركية في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن فعاليات "معرض أرتكون للجاز"، إعجاب عدد كبير من المسؤولين الأميركيين، الذين حضروا فعاليات المعرض، الذي يمتلك عمقاً تاريخيا وفنياً.
وشارك في الإحتفال، الذي تخلل فعاليات المعرض، نخبة من رجال السياسة والفن ورجال الأعمال الشهيرين ضمن المجتمع الأميركي. وتلقف الحفل نغمات الجاز الأولى، التي انبعثت من الآلات الموسيقية للأميركيين "السود"، الذين احتضنهم سفير الجمهورية التركية في واشنطن عام 1940، "محمد منير أرتكون"، في زمن كانت ترزح فيه الولايات المتحدة الأميركية تحت وطأة التمييز العنصري، القائمة على العرق.
وقدم فنان الجاز الشهير "ميشيل موينسو"، حفلاً فنياً ضمن فعاليات المعرض، توافق مع مناسبة "شهر تاريخ الأميركيين السود"، ما أضفى على المعرض وفعالياته خصوصية معينة.
يذكر أن معرض أرتكون للجاز، الذي يقام سنوياً، تخليداً لذكرى ثاني سفير للجمهورية التركية، "منير أرتكون"، وأولاده "أحمد" و"نصوحي"، الذين فتحوا أبواب السفارة التركية، أمام فناني الجاز السود، ليجروا تدريباتهم الخاصة، ما بين أعوام 1930 و 1940، في فترة كانت تعاني منها الولايات المتحدة الأميركية، من أقسى أنواع الإضطهاد العنصري، والتمييز بين السود والبيض.