سلطان تشوغالان/ الأناضول
أعلن وزير الدفاع الفلبيني "فولتير جازمين"، انتهاء أزمة احتجاز الرهائن على يد مسلحي جبهة تحرير مورو الإسلامية في مدينة "زامبوانغا" جنوب البلاد، قائلا إن الجنود يبحثون عن المجموعة الصغيرة المتبقية من مسلحي الجبهة في المنطقة، وإنه لا يعرف بعد ما إذا كان قائد المجموعة "هابيير مالك" قد قتل أم لا.
وقال جازمين إنه تم إنقاذ 195 رهينة، مشيرا إلى أن بعض الرهائن تمكنوا من الهرب من محتجزيهم، مضيفا "يمكنني القول أن الأزمة انتهت، وأننا أنهينا مهمتنا بنجاح".
وشارك في عملية تحرير الرهائن، التي استمرت ثلاثة أسابيع، 4500 من قوات الأمن الفلبينية، وأسفرت عن مقتل 183 مسلحا، و23 من جنود الجيش والشرطة، بالإضافة إلى هروب أكثر من 100 ألف مواطن من منازلهم، وتدمير حوالي 10 آلاف منزل، على يد المسلحين وخلال الاشتباكات بين الطرفين. وتعد هذه الأزمة الأكثر جدية، في سلسلة المواجهات بين القوات الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية، خلال السنوات الأخيرة.
وكانت الجبهة قد وقعت اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية العام الماضي 2012، إلا أن المئات من مسلحي الجبهة استمروا في كفاحهم المسلح ضد الحكومة، التي يتهمونها بعدم تنفيذ ما تعهدت به من إنشاء منطقة حكم ذاتي للمسلمين.