ديالى (العراق)/ محمود الجبوري/ الأناضول-
قتل 18 عراقيا وأصيب 34 آخرين، في تفجير انتحاري استهدف محتفلين بـ"سلامة" رئيس البلاد جلال الطالباني، في بلدة بمحافظة ديالى، شمالي البلاد، بحسب مصدر طبي.
وقال المصدر وهو مسؤول بمستشفى حكومي، إن "انتحاري يرتدي حزام ناسف اقتحم تجمعا احتفاليا بسلامة الطالباني، في بلدة خانقين 105 كم شرق بعقوبة (مركز المحافظة)، ما أسفر عن سقوط 18 قتيلا (بينهم الانتحاري) و34 جريحا بعضهم إصابته حرجة".
وكانت وسائل إعلام محلية ودولية نشرت اليوم صورا ومقاطع فيديو للرئيس العراقي جلال الطالباني وهو يشارك بالتصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية في ألمانيا التي يقيم فيها منذ أكثر من عام لتلقي العلاج.
وتقع خانقين ضمن محافظة ديالى بالقرب من الحدود مع إيران وهي من المناطق المتنازع عليها، ويتكلم أكثرية سكان قضاء خانقين اللهجة الکلهرية والگورانية اللتين تعدان من لهجات اللغة الكردية، وتسكنها أكثرية كردية واقلية تركمانية وبعض العشائر العربية.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات العراقية حول ماذكره المصدر، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث على الفور.
وأصيب الرئيس العراقي بوعكة صحية في 17 ديسمبر/كانون الأول 2012، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل، خلال الشهر ذاته، إلى مستشفى متخصص في ألمانيا، وما يزال يرقد هناك حيث يتلقى العلاج.
ويتولى جلال الطالباني الكردي والأمين العام لـ"الاتحاد الوطني الكردستاني" رئاسة الجمهورية العراقية منذ ثماني سنوات، وتنتهي ولايته الحالية في يونيو/ حزيران المقبل، بعد إنهائه لولايتين متتاليتين، مدة كل منها أربع سنوات، ولا يتيح الدستور العراقي إعادة انتخابه لولاية ثالثة.