وأضاف المرصد أن أول ايام العيد شهد مقتل 158 شخصا، واليوم الثاني 153، واليوم الثالث 76 شخصا قتلوا جميعا في عمليات عسكرية متفرقة استهدفت الضحايا من قبل قوات الجيش والشبيحة الموالين للأسد في أنحاء متفرقة من البلاد.
وذكرت قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية أن العدد الإجمالي للشهداء السوريين وصل 26 ألفا و288 قتيلا منذ اندلاع الأحداث في سوريا منذ الـ15 من شهر أذار/مارس لعام 2011.
وذكر محمد سليمان قائد لواء السلطان محمد الفاتح التابع للجيش السوري الحر للأناضول، "أن الجيش النظامي الموالي لبشار الأسد استمر في هجماته طوال أيام العيد دون أن يراعي أى قدسية للعيد"، مشيرا إلى سقوط ما يقرب من 400 شخص من المدنيين في حلب من بينهم أطفال قتلوا بملابس العيد الجديدة، وذلك في هجمات استخدمت فيها الطائرات والمروحيات.
ولم يستطع سليمان التعبير عن حالة الأطفال الذين سقطوا في تلك الهجمات التي وصفها بـ"الوحشية"، إذ تقوم الطائرات والمروحيات بقصف الأماكن التي تريدها بدم بارد، على حد قوله.