26 فبراير 2022•تحديث: 27 فبراير 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
دعا مقرر الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار توم أندروز، السبت، المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب شعبي ميانمار وأوكرانيا بالأفعال والكلمات.
وقال أندروز في تغريدة، إن "المجلس العسكري في ميانمار مبتهج للغاية بشأن الهجوم الروسي الوحشي على شعب أوكرانيا"، في إشارة إلى تصريحات للمجلس أيد فيها العملية العسكرية الروسية.
والجمعة، قال متحدث المجلس العسكري في ميانمار زاو مين تون، في تصريحات لإذاعة صوت أمريكا، إن روسيا تتصرف للحفاظ على سيادتها، مشيدا بدور موسكو في موازين القوة العالمية.
جاء ذلك بعدما أطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
وأضاف المقرر الأممي أن "المجلس العسكري في ميانمار يستخدم الأسلحة الروسية لمهاجمة شعب ميانمار".
وتابع: "الطيور على أشكالها تقع، يجب على العالم أن يقف إلى جانب شعبي أوكرانيا وميانمار بالكلمات والأفعال".
والأسبوع الماضي، دعا أندروز مجلس الأمن الدولي إلى اعتماد قرار يقضي بمنع تصدير السلاح إلى الجيش في ميانمار.
وأكد في بيان أن "هناك دولتين تتمتعان بالعضوية الكاملة بمجلس الأمن (هما روسيا والصين) تواصلان تقديم أسلحة يستخدمها قادة الجيش في ميانمار لقمع التظاهرات السلمية ضد الانقلاب الذي وقع في البلاد مطلع فبراير (شباط) 2021".
وفي يونيو/ حزيران الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو الدول الأعضاء إلى منع تدفق الأسلحة إلى ميانمار.
وبهذا الصدد، اعتبر المقرر الأممي أن "هذا القرار فشل في أن يكون له أي تأثير ملموس على الأزمة ولم يحد من قدرة المجلس العسكري على شن هجمات على المدنيين".
ومطلع فبراير 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.