05 نوفمبر 2017•تحديث: 06 نوفمبر 2017
روما / محمود الكيلاني/ الأناضول
توجه ملايين الإيطاليون، اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع لاختيار حاكم وبرلمان في إقليم صقلية (جنوب) ذاتي الحكم.
وتعد هذه الانتخابات آخر اختبار للتأييد الشعبي للحكومة الائتلافية، التي يقودها رئيس الوزراء باولو جينتيلوني (يسار وسط) قبل الانتخابات التشريعية المقررة الربيع المقبل.
وذكر التلفزيون الإيطالي الحكومي، أن المراكز الانتخابية في كل أنحاء صقلية وعاصمتها بالرمو، ستستقبل 4 ملايين و647 ألف ناخب، من أصل عدد السكان البالغ خمسة ملايين و51 ألفًا، وفق بيانات الداخلية الإيطالية.
وبدأ التصويت لاختيار حاكم صقلية ونواب البرلمان (70 نائبًا) في الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلى، (07:00 تغ)، ويستمر حتى تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلى (21:00 تغ)،
ويبدأ فرز الاصوات في الساعة الثامنة (07:00 تغ) من صباح غدٍ الإثنين.
ومن المتوقع أن يحقق ننيللو موسوميتشي مرشح تحالف يمين الوسط، الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق، سيلفيو برلسكوني تقدمًا كبيرًا، على حساب فابريتسيو ميكاري مرشح يسار الوسط، علمًا بأن رئيس المقاطعة في الوقت الراهن
هو روزاريو كروتشيتا التابع للحزب الديمقراطي.
وهذا هو أهم اختبار انتخابي يخوضه ائتلاف يسار الوسط بقيادة رئيس الوزراء، باولو جينتيلوني قبل الانتخابات التشريعية، المقرر أن تجري في ربيع عام 2018، حيث يعد بمثابة مؤشر لرضا الإيطاليين على برنامجه الانتخابي.
وحسب معطيات وزارة الداخلية، فقد توجه إلى صناديق الاقتراع حتى منتصف نهار الأحد، نسبة 10,8% من المصوتين، أي بانخفاض وقدره 0,43% مقارنة بآخر انتخابات مماثلة جرت في عام 2012.
وصقلية، أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة ذاتية الحكم في إيطاليا، تبلغ مساحتها 25,708 كم2 لتكون بذلك أكبر الأقاليم الإيطالية مساحة، ويبلغ تعداد سكانها خمسة ملايين و51 ألفًا، نسمة.