وجرت المناظرة في جامعة "هوفسترا"، بولاية نيويورك، تابعها ملايين المواطنين بترقب، عبر شاشات التلفزة، إذ اشتدت النقاشات، في مواضيع مثل الفرص الإقتصادية، والإصلاح في ملف الهجرة، والعمالة، والطاقة، إضافة للملف الليبي.
واستغرقت المناظرة، التي نظمت على شكل اجتماع مع المواطنين، بخلاف المناظرة الأولى، وقتا أطول بقليل من المحددة بــ 90 دقيقة، حيث أجاب المرشحان على أسئلة، 82 ناخبا.
وكان أوباما، الذي أصيب أنصاره بخيبة أمل، من أدائه في المناظرة الأولى، أكثر حدة واستعدادا، في مواجهة خصمه، في محاولة لرفع معنويات القاعدة الحزبية، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي، تراجعا في شعبيته بسبب ادائه في المرة السابقة.
وبرز الخلاف بين الجانبين في معظم المواضيع المطروحة، ولوحظ وقوفهما بين الفينة الأخرى، وقيامهما بالدوران حول بعضهما البعض، فضلا عن مقاطعة الحديث وتبادل توجيه الأسئلة.
وركز أوباما، على سياساته التي نفذها في 4 سنوات، خلال مسيرته الرئاسية الأولى، فيما شرح رومني خططه المستقبلية، دون الخوض في التفاصيل، موجها انتقادات شديدة للأداء الاقتصادي لإدارة أوباما، إلا أنه لم يستطع أن يمارس عليه ضغطا كثيرا، كما في المناظرة الأولى.
وتبادل الطرفان، التهم حول عدم قول الحقيقية، فيما أظهرت استطلاعات الرأي الأولى، في القنوات التلفزيونية، عقب المناظرة، أن أوباما كان الفائز فيها.