20 يونيو 2021•تحديث: 20 يونيو 2021
دكار/بيبرس جان/الأناضول
دعت منظمات حقوقية وخبراء، بنغلاديش إلى توفير التعليم للاجئي الروهنغيا، لتسهيل اندماجهم عند عودتهم إلى ميانمار.
وفي حديث للأناضول، أكد مؤسس جمعية شباب الروهنغيا، خين ماونغ، عدم وجود تعليم نظامي لأطفال اللاجئين الروهنغيا، قائلاً: "نريد تعليما نظاميا للأجيال القادمة، من أجل أن يحققوا إضافة للمجتمع بعد عودتهم لبلادهم".
من جانبها، أشارت المسؤولة الإعلامية بمكتب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بنغلاديش لويز دونوفان، إلى أهمية توفير التعليم والتعليم المهني للاجئي الروهنغيا، من أجل مساعدتهم في الانخراط بمجتمعهم عند العودة لبلادهم.
بدوره، شدّد بروفسور العلاقات الدولية بجامعة داكا "س ر أبرار" على ضرورة توفير بنغلاديش التعليم الأساسي للأطفال اللاجئين، امتثالا للاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال.
ولفت أبرار إلى أهمية التعليم في إدماجهم بمجتمعهم بعد عودة الروهنغيا إلى ميانمار.
ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، قتلت القوات الحكومية في ميانمار ما يقرب من 24 ألف مسلم من الروهنغيا، بحسب تقرير وكالة التنمية الدولية في أونتاريو (OIDA)، بعنوان "الهجرة القسرية للروهنغيا: القصة غير المروية".
وذكر التقرير أنه تم حرق أكثر من 34 ألف مسلم من الروهنغيا، وتعرض أكثر من 114 ألف للضرب، واغتصبت ما لا يقل عن 18 ألف امرأة وبنت من قبل قوات جيش وشرطة ميانمار، كما تم حرق أكثر من 115 ألف بيت، وتخريب 113 ألف منزل.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".