Seif Eddine Trabelsi
11 أكتوبر 2016•تحديث: 12 أكتوبر 2016
سيف الدين الطرابلسي/ الأناضول
حثًت منظمة "أطباء العالم" الفرنسية غير الحكومية، اليوم الثلاثاء، سلطات بلادها على فتح الحدود مع إيطاليا، أمام المهاجرين.
وقالت المنظمة، في بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، إن السياسة الحالية بإغلاق الحدود الجنوبية أمام المهاجرين من شأنها "خلق مخيم مهاجرين في مدينة فينتيميليا الإيطالية (مدينة على الحدود الفرنسية) شبيه بالمخيم الموجود حاليا في مدينة كاليه الفرنسية (شمال)".
وحذرت المنظمة من أن الأوضاع في مدينة "فينتيميليا" تزداد سوءاً كل يوم، جراء توافد أعدادِ أكبر من المهاجرين، منوهة بأن إغلاق الحدود "يعرض المهاجرين إلى مخاطر أكثر لأنهم سيسلكون طرقاً وعرة تكون أخطر للوصول إلى فرنسا".
و"أطباء العالم"، منظمة فرنسية مقرها باريس، معنية بتقديم المساعدة الإنسانية للسكان المعرضين للخطر، وتقدم الرعاية الطبية الطارئة وطويلة الأجل للسكان الضعفاء، وتأسست في العام 1980.
من جانبه قال "ايمانييل موريل"، الناشط في جمعية "اكاس" الفرنسية غير الحكومية العاملة على استقبال المهاجرين، للأناضول: "لا يمكن للسياسيين الفرنسيين إدانة بريطانيا على إغلاق الحدود أمام المهاجرين واللاجئين، القادمين من فرنسا، والتي أدت إلى خلق مخيم كاليه اللا إنساني، وتتبع السياسة نفسها مع إيطاليا".
وأضاف موريل أن "إغلاق الحدود الفرنسية يمثل تصديراً للمشلكة لإيطاليا (..) هذا لا يسقط المسؤولية الأخلاقية والإنسانية على فرنسا، بل يجعلها أثقل، لأنها تتهرب من مسؤوليتها".
يذكر أن شرطة الحدود الفرنسية كثفت من تواجدها على الحدود مع إيطاليا لمنع المهاجرين من العبور إلى الجانب الفرنسي.
ولا توجد أرقام دقيقة عن أعداد المهاجرين الساعين لدخول فرنسا عبر إيطاليا، لكن محافظة "ألب ماريتيم" الحدودية، تقول إن أعداد المهاجرين، الذين تم إيقافهم منذ بداية السنة الجارية، وهم يحاولون عبور الحدود، وصل إلى 24 ألفاً، تم إعادتهم الى الجانب الإيطالي.