05 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
شيكاغو/ الأناضول
قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف، اليوم الأحد، إن بلاده بصدد مقاضاة الولايات المتحدة، على خلفية مصادرتها عدد من المباني الدبلوماسية الروسية في سبتمبر/ أيلول الماضي.
جاء ذلك في كلمة لأنتونوف على هامش مشاركته في مؤتمر علمي لرابطة العلماء الروس– الأمريكيين "راسا" (أهلية)، في مدينة شيكاغو الأمريكية (شمال غرب)، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الروسية الخاصة (تاس).
وأضاف أنتونوف "نعمل مع المحاميبن ونجمع الوثائق (..) العمل مع المحاميين حساس ويحتاج وقت".
وأصدرت الولايات المتحدة في 2 سبتمبر/ أيلول الماضي قرارا، أخلت روسيا وأغلقت بموجبه 3 مباني دبلوماسية.
وهذه المباني هي القنصلية الروسية في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (غرب)، واثنان من ملحقياتها الدبلوماسية في العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك (شرق).
ووقتها قالت موسكو إن الخطوة الأمريكية "تعكس سلوكاً عدائياً سافرا، وتعد بمثابة انتهاك خطير للقانون الدولي، لاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961) والعلاقات القنصلية (1963).
وجاءت الإجراءات الأمريكية عقب مطالبة روسيا، واشنطن في يوليو/تموز الماضي، بتقليص عدد موظفي بعثتها الدبلوماسية في موسكو من 1210 إلى 455 فقط، ردًا على عقوبات أقرها الكونغرس الأمريكي ضدها.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي (الغرفة العليا بالبرلمان)، بأغلبية ساحقة، في 29 يوليو/ تموز الماضي، مشروع قانون يوسع العقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بعد أن تبناه مجلس النواب (الغرفة السفلى بالبرلمان) في وقت سابق من الشهر نفسه.