تعرض الموقع الرسمي لوزارة البيئة والأغذية البريطانية على الإنترنت، إلى هجوم إلكتروني، من مجموعة عرفت نفسها باسم "بريد الاتحاد الإسلامي المغربي".
ووضعت المجموعة صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ونشرت رسالة انتقدت فيها الدور الذي قامت به بريطانيا خلال احتلال القوات الأجنبية للعراق في العام 2003.
وجاء في الرسالة، "أن الوقت حان لتذكير الحكومة البريطانية بما قامت به في حق صدام حسين، نحن مستعدون لعدم التخلي عن العراق، وتقديم التضحيات بكل شيء من أجلها، كونوا في حالة تأهب لما سيحدث".
وأفادت الوزارة في بيان أصدرته بهذا الشأن، أن الهجوم الإلكتروني حدث في الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، وأن المسؤولين علموا به بعد ساعتين من حدوثه، وأن الوزارة لن تدلِ بأي تصريحات بشأن الرسالة التي نشرتها المجموعة على الموقع.
الجدير بالذكر أن بريطانيا لعبت دورا هاما في احتلال الولايات المتحدة الأمريكية للعراق في العام 2003، وفتحت الحكومة البريطانية تحقيقا مفتوحا أمام الرأي العام، في 2010، بشأن الحرب على العراق، وقال وزير الخارجية البريطاني آنذاك جاك ستراو، خلال التحقيق، أن "قرار المشاركة في حرب العراق كان أصعب قرار في حياته".