24 أكتوبر 2022•تحديث: 24 أكتوبر 2022
ميانمار / الأناضول
قتل أكثر من 60 شخص، الإثنين، جراء غازات جوية نفذها جيش ميانمار ضد تنظيم سياسي في ولاية كاتشين الشمالية.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مصادر محلية، أن غارات حكومية أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا، أثناء حضورهم احتفالا بالذكرى السنوية للتنظيم السياسي لأقلية كاتشين العرقية.
ويأتي الهجوم قبل ثلاثة أيام من عقد وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اجتماعا خاصا في إندونيسيا لمناقشة اتساع نطاق العنف في ميانمار.
وقال متحدث باسم "جمعية فناني كاتشين" لوكالة أسوشيتيد برس عبر الهاتف، إن طائرة عسكرية ألقت 4 قنابل على الاحتفال مساء الأحد.
وأوضح المتحدث مفضلا عدم نشر اسمه خشية معاقبة السلطات له، أن نحو 300 إلى 500 شخص حضروا احتفال الذكرى 62 لتأسيس "منظمة استقلال كاتشين".
وقال إن من بين القتلى "ضباط وجنود وموسيقيون وعمال ومدنيين آخرين"، وفق الوكالة.
ولم يصدر أي تعليق فوري على الحادثة من الجيش في ميانمار أو وسائل الإعلام الحكومية.
وتحدثت مجموعة كاتشين الإخبارية عن سقوط نفس العدد من الضحايا، وقالت إن قوات الأمن الحكومية منعت الجرحى من العلاج في مستشفيات المناطق المجاورة، حسب الوكالة.
ومطلع فبراير/ شباط 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وخرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد رفضا للانقلاب، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.