10 ديسمبر 2018•تحديث: 11 ديسمبر 2018
إسطنبول/ الأناضول
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري، الإثنين، إن أضرار أخطاء السياسة الخارجية لحكومة طهران انعكست على البلاد بأسرها.
وأضاف مطهري في كلمته بجامعة طهران، إنه "لم يكن هناك حاجة لعمل استفزازي مثل الاعتداء على السفارتين السعودية والبريطانية (بطهران) فبعد ذلك نضطر لدفع ثمن ذلك"، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
وأكد نائب رئيس البرلمان ضرورة التصرّف بالعقل والمنطق عندما يتعلق الموضوع بسياسة البلاد. وأضاف محذّرا: "وإلا فإن حتى الثورة الإيرانية يمكن أن تخرج عن إطارها".
وتساءل مطهري عن السبب المنطقي الذي حمل بلاده على احتلال السفارة الأمريكية في طهران (عام 1981)، واحتجاز رهائن داخلها طوال 444 يوما.
وأضاف: "لماذا منحنا الولايات المتحدة فرصة القيام بالدعاية ضد إيران، وفرصة أخرى لمهاجمة صدام حسين بلادنا؟".
وعام 1981 اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 رهينة في السفارة دعما للثورة الإيرانية، واستمرت أزمة الرهائن 444 يوما.
وأكد مطهري أن اقتحام السفارة الأمريكية في طهران كان "عملا خاطئا". مشيرا إلى أن والده الراحل "آية الله مطهري" كان من منظّري الثورة الإيرانية.
وأضاف: "لو كان آية الله مطهري على قيد الحياة في ذلك الوقت، لما سمح باقتحام السفارة الأمريكية في طهران، وحتى مرشد الثورة آية الله خامنئي كان معارضا في البداية اقتحام السفارة، ولكن بعد ذلك لم يتغير شيء".