وقالت الهيئة في صفحتها على"فيسبوك"، إن بلدة الرستن "تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والإنسانية نتيجة الحصار المفروض عليها" وإن "القصف أدى إلى سقوط عشرات من الجرحى الذين يعانون من نقص في الرعاية الطبية".
واضافت إن بلدات "دير العصافير" و"الشماس" في ريف دمشق تعرضت "للنهب والسرقة" عقب اقتحامها من قبل قوات موالية للنظام السوري.
كما ذكرت شبكة شام الإخبارية عبر "فيسبوك" بأن "عناصر من الشبيحة الموالين للنظام قاموا باختطاف 250 شخصا من حي الشماس في حمص واقتادتهم إلى مكان مجهول" محملة "النظام السوري" المسؤولية عن سلامتهم.
واضافت بأن "عناصر من الشبيحة" اقتحمت بلدة اللطامنة في حمص ومخيم اللاجئين الفسطينيين في درعا وقامت "بتخريب الممتلكات والاعتداء على المواطنيين" مما ادى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وقالت الشبكة إن 15 عنصرا انشقوا عن الجيش النظامي وانضموا إلى صفوف المعارضة في قرية "جملة" التابعة لمحافظة درعا، مضيفة بأن بلدة "خان شيخون" شهدت اليوم إضرابا عاما حدادا على أرواح ضحايا مجزرة يوم أمس التي أدت إلى "مقتل 29 سوريا من أبناء البلدة".
يذكر بأن خطة كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا تعرضت كما تقول المعارضة إلى "انتهاكات واسعة من قبل الجيش النظامي الذي واصل قصفه".