واقترح نجاد، في حوار أجراه أمس، مع إحدى وكالات الأخبار العالمية، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشكيل مجموعة تضم 10 أو 11 من دول المنطقة، من أجل التوصل لحل للأزمة السورية. مضيفا أن ممثلي عددا من دول الشرق الأوسط والدول المهتمة، سيلتقون قريبا في نيويورك لمناقشة الأزمة.
وقال نجاد أيضا، إن "مجموعة الاتصال"، تأمل في إقناع الحكومة السورية والمعارضة، للجلوس للحوارمعا ، موضحا أن السعودية، لم تقدم حتى الآن، ردا بشأن مشاركتها في اللجنة الرباعية، من أجل سوريا، التي اقترحها الرئيس المصري محمد مرسي وعقدت اجتماعا لها في القاهرة في وقت سابق هذا الشهر، وتغيبت عنه.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال نجاد إنه لا يعتقد أن هناك "قضية نووية" إيرانية، مؤكدا أن الجميع يعرف بسعي الولايات المتحدة الأميركية لتفرض هذا الملف. لافتا إلى أن برنامج التخصيب النووي الإيراني، ليس سوى ذريعة للدول الغربية للهيمنة على إيران.
وحول تصريح الرئيس الأميركي أوباما، أمس، أثناء خطابه، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده لن تتسامح مع امتلاك إيران لسلاح نووي.
على جانب ىخر، أوضح نجاد أن زمن الإمبراطوريات قد انتهى، وأن العالم لن يشهد ثانية تحكم امبراطورية به، كاشفا أن "طلبة المدارس الابتدائية، في جميع أنحاء العالم، الآن، يعرفون أن الإدارة الأميركية تتبع سياسات بلطجة عالمية".
وأكد نجاد أن العالم، بحاجة إلى نظام جديد، ومعربا عن تفاؤله بالتوصل إلى هذا النظام الذي يقرب دول العالم من بعضها.