وقالت "إيزابيل أميغانفي" رئيسة التنظيم النسائي في جمعية "فلننقذ توغو" في تصريح لها أن المنظمة إستلهمت الفكرة من فكرة مماثلها نفذت من قبل نساء "ليبيريا" عام 2003 في حملة من أجل السلام ووقف الحرب، وأن هدف المنظمة الأساسي من هذه العملية هو دفع الرئيس التوغي "فاوري غناسينغبي" إلى الإستقالة.
يذكر أن هذه الحملة تعتبر جزءاً من حملة تشنها المعارضة في هذا البلد الزراعي الواقع غرب إفريقيا، بغية إجبار الرئيس التوغي " غناسينغبي" الذي خلف والده في الحكم بعد وفاته عام 2005 على قبول الإستقالة.