حازم بدر – عبد الرحمن فتحي
توقع نشطاء على موقعي "فيس بوك"، و"تويتر" أن ينجح الجيش السوري الحر في إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد خلال شهر رمضان الجاري مثلما سقط نظيره الليبي معمر القذافي في نفس الشهر الفضيل من العام الماضي.
وأعرب هؤلاء الناشطون عبر صفحاتهم وحساباتهم على موقعي التواصل الاجتماعي، عن أملهم في أن يحتفلوا بعيد الفطر دون الأسد، خاصة بعد الانفجار الذي نفذه الجيش الحر بمبنى الأمن القومي السوري وراح ضحيته عدد من رموز النظام، قبل بداية رمضان بيومين فقط.
وقالت الناشطة السورية نغم، على صفحتها على "الفيس بوك": "سيلاحقونك الثوار يا بشار، حتى يأتوا بك إن شاء خلال هذا الشهر من جحورك ويثأرون لدماء الشهداء"، على غرار الرئيس الليبي الراحل الذي قتل على أيدي الثوار.
بينما وضع المواطن السوري حمزة على صفحة "يوميات الثورة" على "الفيس بوك" صورة لطعام الإفطار الذي يتناوله الجيش الحر، وهو قليل جدا، وقال: "هؤلاء المقاتلون الذين لا يفكرون مع الصيام في الطعام، لن يستطع أحد كسر إرادتهم، وسيهل علينا هلال شهر شوال بإذن الله بدون بشار " .
ومن جانبه، رجح السوري عدنان، على حسابه على "الفيس بوك" وهو أحد المقيمين في الداخل السوري، هروب الأسد إلى إيران أو روسيا، كمصير مشابه للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
بينما أشارت السورية ريم، على حسابها على "تويتر" إلى أن " الأسد سيعيش لحظات قذافية".
في حين أوضح الناشط العربي، فوزي متولي على صفحة "كلنا ضد بشار" على "الفيس بوك" أن النصر وهلاك بشار بات قريبا، موجها حديثه لأهل سوريا في الداخل "هانت يا أهل سوريا والنصر قريب إن شاء الله".
واعتبر المصري يسري مصطفى، على صفحته على "الفيس بوك" أن ما أسماه ب"سيناريو سقوط الطغاة" يتكرر بكل تفاصيله معلقا على أحد الفيديوهات التي تظهر بشار وهو يغني في حفل عيد ميلاد ابن أخيه.
وقال "سبحان الله نفس ما فعله القذافي قبل سقوطه بأيام خرج علينا وهو يلاعب أحفاده ويستقبل سفراء بعض الدول وكأن شيئا لا يحدث في ليبيا" مؤكدا أن نهاية بشار باتت قريبة جدا.
وتابع مصطفى "خلال هذه الايام المباركة سيسقط عرين.. وليس الأسد وسيقتل بشار وستكون فرحتنا بنصر الله في عيد الفطر مدوية فأكثرو من الدعاء فنهاية الظالمين أوشكت على الأبواب".
وكانت الناشطة اليمنية توكل كرمان قد قالت في صفحتها على "فيس بوك" مؤخرا "الفيتو الصيني والروسي الرافض لقرار دولي يدفع ببشار ونظامه إلى مصير مشابه لمصير القذافي ونظامه في وقت قريب".
وفي ذات السياق كان النائب السابق للأسد، عبد الحليم خدام قد توقع في تصريحات صحفية بعد عملية مبنى الأمن القومي، قرب نهاية الرئيس السوري، موضحا أن نظام الأسد يترنح بعد مقتل رجاله الكبار.
وأشار إلى أنه لا يرى نهاية لبشار إلا على طريقة معمر القذافي وهو "الموت على أيدي الثوار الذين قتل فلذات أكبادهم وأحبابهم" حسب قوله.