بيروت / حمزة تكين / الأناضول -
شارك العشرات من نشطاء المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني، في وقفة تضامن، بالعاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأربعاء، مع مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر في العاصمة السورية دمشق، منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
ورفع المشاركون، في الوقفة أمام مبنى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (الإسكوا)، الأعلام الفلسطينية وشعارات تطالب بوقف ما يجري في المخيم، منها "إكسروا الحصار.. أوقفوا الجريمة"، و"على الأقل فلتتحرك منظمات الرفق بالحيوان من أجلنا"، "لا للجوع في مخيم اليرموك" .
وأضيئت الشموع إلى جانب أوراق حملت أسماء المدن السورية التي تشهد أعمال عنف كبيرة، وبعض أسماء ضحايا هذه الأعمال.
وطالب المعتصمون المجتمع الدولي بكل منظماته بـ"التحرك فورا لإنقاذ أهالياليرموك، وإلا سيكون شريكا ومتواطئا على إبادة سكان المخيم بأبشع الأساليب" .
وقالت نوال المدللي، الناشطة الاجتماعية اللبنانية، إن التحرك الشعبي اليوم هو نتاج حملة لعدد من النشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت "لم يرغبوا أن يكونوا شهودا على موت الأطفال والنساء والرجال من الجوع في مخيم اليرموك" .
وتساءلت المدللي، في تصريح لوكالة الأناضول: "بأي حق يموت هؤلاء، وبأي حق لا تفتح الممرات الآمنية لإيصال الطعام والغذاء والدواء لهم ؟.. حتى خلال الحروب الإسرائيلية علينا كانت الممرات الآمنة مفتوحة أمام المنظمات الإغاثية".
وأضافت أن اختيار مبنى "الأسكوا" في بيروت لتنظيم هذا التحرك أمامه كان "من أجل إيصال الصوت لكل المنظمات والهيئات الإغاثية لإيقاف المجزرة التي يشهدها مخيم اليرموك ومحاولة إنقاذ ما تبقى من حياة في المخيم" .
ومضت قائلة إن "من يموت اليوم في اليرموك بسبب الجوع، ونحن في القرن الواحد والعشرين، يستحقون أكثر من موقف وأكثر من إدانة".
وأضافت أن "إسرائيل تحاصر الفلسطينيين اليوم وتهجرهم وكذلك يفعل بعض العرب بهم... يموتون مرة بالقصف ومرة بالحصار والآن بالجوع".
وتحاصر قوات تابعة للنظام السوري المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وتمنع منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من دخول المخيم منذ سبتمبر/أيلول الماضي لإدخال المؤن والمساعدات الغذائية والأدوية، وفق مصادر حقوقية غير رسمية.
ولم تفلح جميع التصريحات والمناشدات الدولية، في فك الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري على المخيم اليرموك، والذي أدى إلى وفاة نحو 50 مدنياً "جوعاً"، بحسب نشطاء سوريين معارضين.
وفي العاصمة البريطانية لندن، نظم متظاهرون اعتصاما تضامنا مع مخيم اليرموكللاجئين الفلسطينيين المحاصر في العاصمة السورية دمشق منذ 4 شهور.
وتجمع المتظاهرون أمام مبنى رئاسة الوزراء، ورددوا هتافات مطالبين فيها رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، بالتدخل للسماح بإدخال الغذاء والعلاج إلى المخيم وإنهاء الكارثة الإنسانية فيه.
وعلت الهتافات "ساعد في حماية مخيم اليرموك"، و"لا تبكِ يا يرموك، لن نسمح بموتك"، و"اليرموك سيصبح حرا"، و"كلنا فلسطينيون"، في المكان الذي تجمع فيه عدد من الجاليات العربية.
ودعا زياد العالول، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، رئيس الوزراء كاميرون إلى تحمل مسؤولياته والسعي من أجل إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى المخيم.
وأشار العالول أن أكثر من 20 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في المخيم، يعانون من انعدام الطعام والشراب والعلاج، وأن أكثر من 45 لاجئا فلسطينيا لقوا مصرعهم جراء الجوع، مطالبا المجتمع الدولي إنهاء الكارثة الإنسانية التي يمر بها أهالي المخيم بالعاصمة السورية دمشق.
ووجه العالول نداء استغاثة إلى رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" قائلا: "أردوغان هو زعيم الأمة الإسلامية، أدعوه إلى تكثيف جهوده من أجل إنهاء معاناة الفلسطينيين في مخيم اليرموك".
وتحاصر قوات تابعة للنظام السوري المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وتمنع منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من دخول المخيم منذ سبتمبر/أيلول الماضي لإدخال المؤن والمساعدات الغذائية والأدوية.
وفي سياق متصل، نظم متظاهرون احتجاجا في العاصمة الألمانية برلين تضامنا مع مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر في العاصمة السورية دمشق منذ 4 شهور.
وشارك المتظاهرون في احتجاج أمام وزارة الخارجية الألمانية، تلبية لدعوة من جمعية فلسطينية (PGD)، ورفعوا لافتات كتب عليها: "مصرع أكثر من 50 شخصا في مخيم اليرموك إثر الجوع، أين العدالة"، و"أين الإنسانية، الأطفال يموتون في مخيم اليرموك"، و"ارفعوا الحصار عن مخيم اليرموك".
كما رفع المتظاهرون صورا لأطفال وشيوخ ونساء لقوا مصرعهم في مخيماليرموك نتيجة الجوع لعدم دخول أي أنواع من الطعام لهم، خلال فترة طويلة، كما رفعوا أعلاما فلسطينية، ورددوا هتافات طالبوا فيها المستشارة الألمانية بالتدخل لإيقاف الكارثة الإنسانية، ورددوا: "كارثة إنسانية في اليرموك، لماذا لا تقولين شيئا يا ميركل".
وقال محمد حجاج، أحد المشاركين في التظاهرة، لمراسل الأناضول، إنهم ينظمون التظاهرة احتجاجا على الصمت الغربي لما يحدث في مخيم اليرموك، لافتا إلى أن المخيم محاصر منذ أكثر من 5 أشهر.
وأوضح حجاج أن عشرات آلاف الفلسطينيين والسوريين يعيشون في مخيماليرموك بالعاصمة السورية دمشق، وأن صمت المجتمع الغربي "شيء مخجل".
وتحاصر قوات تابعة للنظام السوري المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وتمنع منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من دخول المخيم منذ سبتمبر/أيلول الماضي لإدخال المؤن والمساعدات الغذائية والأدوية.
news_share_descriptionsubscription_contact
