Raşa Evrensel
28 سبتمبر 2023•تحديث: 29 سبتمبر 2023
اسطنبول/ الأناضول
أعلنت الشرطة الهولندية، الخميس، مقتل 3 أشخاص جراء إطلاق نار داخل مستشفى وشقة بمدينة روتردام غرب البلاد.
وقال قائد الشرطة فريد فيستربيكي، للصحفيين، إن مسلحا يرتدي سترة مضادة للرصاص فتح النار في شقة ومستشفى بمدينة روتردام الساحلية الهولندية، حسب وكالة أسوشيتد برس.
وأضاف فيستربيكي أن مطلق النار طالب يبلغ من العمر 32 عاما من روتردام، وتم توقيفه في المستشفى وهو يحمل سلاحا ناريا.
ولم يتم الكشف عن هوية المشتبه به، ولا يزال الدافع وراء إطلاق النار قيد التحقيق، حسب المصدر نفسه.
وأدى إطلاق النار إلى فرار المرضى والمسعفين من مركز "إيراسموس" الطبي وسط مدينة روتردام، بما في ذلك بعضهم الذين تم إخراجهم من المبنى على الأسرة، فيما تحصن آخرون في الغرف.
وأفاد قائد الشرطة أن الرجل أطلق النار أولاً على امرأة تبلغ 39 عاماً فقتلها، وأصاب ابنتها البالغة 14 عاماً بجروح خطيرة بشقة قريبة من المكان الذي يعيش فيه المنفذ.
وأضاف أن "مطلق النار توجه بعد ذلك إلى مركز إيراسموس الطبي القريب، حيث أطلق النار وقتل رجلاً يبلغ 46 عامًا يعمل مدرسًا في المستشفى الجامعي"، قبل أن يشعل النيران في موقعي إطلاق النار.
واختتم فيستربيكي حديثه قائلاً إن "المشتبه به كان متعاوناً مع الشرطة".
وفي وقت لاحق، ذكرت أسوشيتد برس أن "الفتاة توفت أيضا متأثرة بجروحها، لترتفع حصيلة قتلى إطلاق النار من شخصين إلى 3 أشخاص".
وبهذا الخصوص، قال عمدة روتردام أحمد أبو طالب: "لقد كان يومًا أسود".
من جهته أعرب الملك الهولندي فيليم ألكسندر وعقيلته الملكة ماكسيما عن تعاطفهما مع عائلات الضحايا، وكتبا على وسائل التواصل الاجتماعي: "قلوبنا مع عائلات وأصدقاء ضحايا أعمال العنف بعد ظهر اليوم في روتردام".
وأضافا: "نفكر أيضًا في أولئك الذين عاشوا في خوف أثناء هذه الأعمال الفظيعة".