10 أغسطس 2019•تحديث: 10 أغسطس 2019
هونغ كونغ/ عائشة دوغرو/ الأناضول
فرقت الشرطة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة في الصين، السبت، احتجاجات مناهضة لقانون تسليم المطلوبين إلى الصين، مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
وأضاف مراسل الأناضول، أن آلاف المحتجين تجمعوا في 3 نقاط رئيسية في إطار الاحتجاجات التي تشهدها هونغ كونغ ضد قانون تسليم المطلوبين إلى الصين.
وأشار المراسل أن الاجتجاجات جرى تنظيمها في محطة للقطارات بمنطقة "تاي واي"، ومحيط مركزٍ للشرطة بمنطقة "تسيم شا تسوي"، فيما نفذت مجموعة أخرى من المحتجين، بلغ عددها أكثر من ألف شخص، اعتصامًا في المطار هونغ كونغ.
وأوضح المراسل أن الشرطة بتفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وفي وقت سابق، توعدت الحكومة الصينية باتخاذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين عن الاحتجاجات المستمرة في هونغ كونغ منذ أسابيع والتي تخللتها أعمال عنف.
وتعرض متظاهرون الإثنين، لهجوم بالعصي من قبل مجموعة أخرى، فيما ردّ المتظاهرون برمي حواجز الأمن المعدنية.
ونتيجة الاحتجاجات، تم إغلاق 15 طريقا يصل للمطار، وإعاقة المرور في 3 أنفاق، ما أدى إلى إلغاء 250 رحلة جوية.
وتتواصل المظاهرات في هونغ كونغ، رفضًا لمشروع قانون تسليم المطلوبين إلى الصين لمحاكمتهم هناك، مع تواصل رفض السلطات الترخيص للمتظاهرين.
وإضافة إلى إلغاء مشروع القانون المثير للجدل، يطالب المحتجون بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة المفرطة، واستقالة الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ، كاري لام، وبإصلاح ديمقراطي شامل في الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وتحت وطأة احتجاجات متواصلة منذ أسابيع، أعلنت الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ عن تعليق مشروع القانون المثير للجدل، لكن المحتجين يريدون سحبه رسميًا، إضافة إلى مطالبهم الأخرى، التي ترفضها بكين تمامًا.
وتدير هونغ كونغ، شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع لجمهورية الصين الشعبية، في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير حكومة بكين على هونغ كونغ يزداد باضطراد.