"هيومن رايتس": قتيلان إثر إطلاق النار على متظاهرين في كينشاسا
خلال تظاهرات دعت إليها الكنائس الكاثوليكية
31 ديسمبر 2017•تحديث: 31 ديسمبر 2017
Bas-Congo
كينشاسا / الأناضول
قُتل شخصان إثر اشتباكات مع الشرطة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، على خلفية مشاركة محتجين مناهضين للرئيس جوزيف كابيلا، في تظاهرات دعت إليها الكنائس الكاثوليكية، الأحد، وفق مسؤول بمنظمة "هيومن رايتس ووتش".
ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، عن مدير شؤون وسط أفريقيا بالمنظمة، إيدا ساوير، أن "الشرطة أطلقت النيران على المتظاهرين خارج كنيسة سانت ألفونس، بالعاصمة كينشاسا، أثناء احتجاجهم على عدم تنحي كابيلا عن السلطة".
وأضاف أنّ الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، للسيطرة على الاحتجاجات التي دعت إليها أكثر من 160 كنيسة (كاثوليكية) في عدد من مناطق العاصمة.
ودعت الكنائس الكاثوليكية في الكونغو الديموقراطية، وعدد من النشطاء إلى تظاهرات سلمية اليوم، بعد مرور عام على توقيع الاتفاق الذي أشرفت عليه الكنيسة.
وهذا الاتفاق طالب بتحديد موعد جديد للانتخابات بهدف تحفيف التوترات في البلاد، وفق المصدر ذاته.
ومطلع 2017، شهدت الكونغو الديمقراطية اتفاقا بين قوى الحكومة والمعارضة يقضي بإنهاء فترة حكم الرئيس الحالي سلميا، بعد أكثر من 15 عاما في حكم البلاد، إلا أن كابيلا لم يوقعه بعد.
وتصاعدت التوترات في البلاد، بعد رفضه التخلي عن السلطة عقب انتهاء ولايته الثانية فى ديسمبر/كانون الأول 2016، وتأجيل الانتخابات الرئاسية.
وفيما كان مقررا إجراء الانتخابات في 2017، بموجب الاتفاق الانتقالي مع المعارضة "بهدف وقف إراقة الدماء"، حددت لجنة الانتخابات الكونغولية، 23 ديسمبر/كانون الأول 2018، لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
غيّر أنّ المعارضة في الكونغو الديمقراطية أكدت أنها لن تقبل بتأجيل الانتخابات "لما بعد يونيو/حزيران 2018".
ولم تشهد البلاد أي انتقال سلمي للسلطة منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1960.
وتولي جوزيف كابيلا الحكم عام 2001 بعد اغتيال والده لوران كابيلا.
"هيومن رايتس": قتيلان إثر إطلاق النار على متظاهرين في كينشاسا