25 مارس 2022•تحديث: 25 مارس 2022
علاء حمّودي/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة، عن استعدادها لدعم الجهود المبذولة في مجال حفظ الأمن والاستقرار وضمان الحقوق والحريات في تونس.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الدّاخلية التّونسي توفيق شرف الدين، مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للأمن المدني والدّيمقراطية وحقوق الإنسان عُزرا زِيّا، وسفير واشنطن لدى تونس دونالد بلوم، مساء الخميس، وفق بيان للداخلية التونسية.
وأعلنت عُزرا زِيّا استعداد بلادها لدعم جهود تونس في مجال حفظ الأمن والاستقرار، وضمان الحقوق والحريات العامة، لتحقيق الموازنة بين إنفاذ القوانين والحفاظ على الأمن العام من جهة وضمان الحقوق والحريات من جهة أخرى.
وتطرق اللقاء إلى "التعاون القائم بين البلدين في المجال الأمني، وسبل دعم أوجه التعاون المستقبلية، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة وتأمين الحدود".
كما شهدت المباحثات أيضا "تعزيز التّعاون المشترك بين تونس والولايات المتحدة، في مجال التّكوين ودعم تّأهيل قوات الأمن الدّاخلي (الشرطة) لمواكبة التّطورات التكنولوجية والرقمية في المجال الأمني".
والخميس، وصلت المسؤولة الأمريكية إلى تونس، في زيارة رسمية تلتقي خلالها الرئيس قيس سعيد ووزير الخارجية عثمان الجرندي، للتباحث بشأن التحديات الاقتصادية التي تواجهها تونس جراء العدوان الروسي على أوكرانيا.
وتشهد تونس أزمة اقتصادية حادة، زادتها تداعيات تفشي فيروس كورونا، وارتفاع تكلفة استيراد الطاقة والمواد الأساسية جراء العملية العسكرية الروسية التي بدأت في أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي.
كما تعاني تونس أزمة سياسية خانقة، منذ 25 يوليو/ تموز 2021، على وقع فرض إجراءات استثنائية منها، تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وإقالة الحكومة وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السّياسية والمدنية في تونس تلك الإجراءات، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.