26 سبتمبر 2017•تحديث: 26 سبتمبر 2017
واشنطن / محمد بلال كنساري / الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن خيبة أملها "العميقة" حيال إجراء الإقليم الكردي شمالي العراق، استفتاء انفصاله عن البلاد.
جاء ذلك بحسب ما ذكرته الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، في بيان، الإثنين، اطلعت عليه الأناضول.
وقالت ناورت "الولايات المتحدة تعرضت لخيبة أمل عميقة جراء اتخاذ حكومة الإقليم الكردي قرارا بإجراء الاستفتاء على الاستقلال أحادي الجانب، وإشراك المناطق المتنازع عليها فيه".
البيان ذكر أن هذا الاستفتاء غير الملزم، "لن يؤثر على علاقات الولايات المتحدة التاريخية بالشعب الموجود بالإقليم الكردي".
واستدرك قائلا "لكن هذه الخطوة ستزيد من الصعوبة وعدم الاستقرار للإقليم وشعبه"، مضيفا "علاقات إدارة الإقليم بجيرانها وبالحكومة المركزية، لا شك ستتأثر بسبب الاستفتاء".
وأكدت ناطقة الوزارة استمرار الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، معربة عن أملها ألا تستغل "الجماعات المتطرفة" هذه العملية، في إشارة إلى الاستفتاء الكردي.
كما جددت المسؤولة الأمريكية دعم بلادها لـ "عراق موحد وفدرالي وديمقراطي ومزدهر".
وأفادت أن واشنطن "ستنظر في فرص تقديم المساعدة اللازمة من أجل وصول العراقيين لأهدافهم، وإجراء تعديلات دستورية في هذا السياق".
والإثنين، أجري الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، فضلا عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليم.
ومناطق النزاع تشمل محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد الذي أقر عام 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.
وهددت الحكومة من قبل باتخاذ "خطوات" لحفظ وحدة البلاد في مواجهة استفتاء الانفصال، وطالبت الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية والمطارات باعتبارها تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية.