وأضاف المسؤول الأميركي في المؤتمر الصحفي اليومي له، أن بلاده مستمرة في مناوراتها العسكرية التي تجريها مع كوريا الجنوبية، بما في ذلك مناورات (صغير النسر 2013) التي بدأت الشهر الماضي، وتستمر لشهرين.
وأوضح ليتل أن تلك المناورات تجرى في إطار رغبة الولايات المتحدة الأميركية لتنفيذ وعودها التي قطعتها على نفسها لكوريا الجنوبية، ولإحداث السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وتابع قائلا "هدفنا من تلك المناورات العسكرية مرتبط بالتحالف الأمني، وبإظهار مدى ولائنا لحليفتنا كوريا الجنوبية وشعبها. فنحن علينا تعهدات بحمايتهم بقواتنا الموجودة هناك، كما لدينا تعهدات والتزامات بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وأوضح ليتل أن كوريا الشمالية لديها إما "خيار السلام أو الاستمرار في الاستفزازات العدوانية غير المسؤولة"، بحسب قوله، موضحا أنه قد حان الوقت لتغيير المسار بالنسبة لهم، في إشارة إلى مسؤولي كوريا الشمالية.
وذكر أن الطائرتين إف 22 اللتين انطلقتا من قاعدة (كادينا) الجوية باليابان، حطتا بقاعدة (أوسان) الجوية بكوريا الجنوبية، لافتا إلى أن "هذه المرة الرابعة التي تحط فيها هذه النوعية من الطائرات في كوريا الجنوبية".
هذا وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني من جديد اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تأخذ تهديدات كوريا الشمالية بشن حرب بعين الجد، إلا أنها لم تر أي افعال تدعم أقوال بيونج يانج أو أي تعبئة واسعة النطاق لقواتها.
وقال كارني، خلال المؤتمر الصحفي للبيت الأبيض اليوم: "أود أن أشير إلى انه برغم التصريحات الحادة التي نسمعها من بيونج يانج، إلا أننا لم نر أي تغيير للوضع العسكري في كوريا الشمالية، مثل التعبئة الواسعة النطاق للقوات".
وتصاعدت حدة التهديدات الكورية الشمالية ازاء الولايات المتحدة، اذ وصل الأمر للتهديد بضرب المصالح الامريكية في تركيا والخليج العربي واليابان وضرب مدينة نيويورك نفسها بنصف مليون صاروخ، حسبما أعلنت الحكومة الكورية الشمالية التي وضعت قواتها في حالة استعداد للقتال، وأصدرت أوامر بتوجيه صواريخها الاستراتيجية صوب قواعد عسكرية في الأراضي الأميركية وفي تركيا ودول الخليج العربي وجزر غوام وهاواي في المحيط الهادئ.