10 يناير 2020•تحديث: 10 يناير 2020
واشنطن / الأناضول
علقت وزارة النقل الأمريكية، الجمعة، رحلات "الشارتر" العامة بين الولايات المتحدة وكوبا، باستثناء العاصمة هافانا.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية للإعلان عن تخفيض عدد رحلات "الشارتر" بين البلدين بطلب من الوزير مايك بومبيو.
وأرجعت الوزارة قرارها إلى محاولة فرض مزيد من التضييقات على النظام الكوبي، والحد من العائدات المالية التي يحصل عليها من تسيير الرحلات "الشارتر" إلى المقاطعات المختلفة.
وتابع البيان: "يؤدي إجراء اليوم إلى زيادة تقييد قدرة النظام الكوبي على الحصول على عائدات مالية يستخدمها في تمويل قمعه المستمر للشعب الكوبي ودعمه غير المعقول للديكتاتور نيكولاس مادورو في فنزويلا"، وفق قول البيان.
كانت 9 مطارات كوبية تستقبل رحلات "شارتر" من الولايات المتحدة، غيّر أن إجراء وزارة النقل يقلص العدد إلى مطار واحد هو مطار "خوسيه مارتي" الدولي في هافانا.
وفي يوليو/تموز الماضي، حذرت الولايات المتحدة كوبا من "عواقب وخيمة" إذا استمرت في دعم مادورو.
ومطلع يوليو، فرضت واشنطن عقوبات على شركة النفط الكوبية الحكومية "كوبا ميتالز"؛ بدعوى أنها ما زالت تستورد النفط من فنزويلا، التي تخضع فيها شركة "بي دي في أس أي" النفطية المملوكة للدولة، لعقوبات أمريكية منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني 2019، تشهد العلاقات الأمريكية الفنزويلية توترا تطور إلى قطع علاقات، إثر دعم واشنطن رئيس البرلمان خوان غوايدو، في تولي الرئاسة مؤقتا بدل الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، إلى حين إجراء انتخابات جديدة. وتستنكر هافانا وكراكاس تدخل واشنطن في شؤونهما، وتعتبره استمرارا للإمبريالية الراسمالية.