23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت الخارجية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة وحلفاءها "جاهزون للمسار الدبلوماسي إذا غيرت موسكو سلوكها".
وحذر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في تصريحات نقلتها قناة الحرة، من أنه "إذا زاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تصعيده في أوكرانيا فإننا سنصعد من عقوباتنا".
وأكد أن خفض التصعيد من جانب روسيا سيكون علامة جدية على استعدادها للعودة إلى مسار الدبلوماسية، لافتا أن انخراط واشنطن في الدبلوماسية هدفه تجنب حرب مدمرة.
وأوضح برايس أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أبلغ نظيره الروسي، سيرغي لافروف أن لقاءهما الذي كان مبرمجا في جنيف لن يخدم هدف تجنب النزاع.
وشدد على أن واشنطن تبقى مستعدة للحوار بشأن الأزمة الأوكرانية لكنها تحتاج إلى شريك جاد في الحوار.
واحتدمت الأزمة الأوكرانية الروسية في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الاثنين، اعتراف بلاده رسميا باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، اللتين كانتا خاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو، وسط رفض دولي واسع.
وإثر ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على مؤسسة "VEB" المالية الروسية والمصرف العسكري الروسي، والشركة التي بنت خط أنابيب "نورد ستريم2" لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا.
كما اعتبرت دول غربية أن اعتراف موسكو باستقلال دونيتسك ولوغانسك "بداية فعلية للحرب الروسية ضد أوكرانيا".