Atheer Ahmed Kakan
05 يناير 2016•تحديث: 05 يناير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عن قلقها من تصاعد التوتر بين إيران والسعودية عقب إعلان الأخيرة أمس قطع علاقاتها الدبلوماسية، إثر اعتداءات تعرضت لها السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.
وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض في الموجز الصحفي من واشنطن، "قلقنا مستمر فيما يتعلق بأهمية عدم تصعيد الإيرانيين والسعوديين للأوضاع في الشرق الأوسط".
وأضاف، "نحن قلقين من فشل إيران في الالتزام بمسؤوليتهم في حماية المنشآت الدبلوماسية السعودية داخل إيران، وهو ما أدى إلى تأزم العلاقة بين البلدين".
وأضرم محتجون إيرانيون، أمس الأول السبت، النار في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في مشهد، احتجاجًا على إعدام المملكة رجل الدين السعودي (شيعي) نمر باقر النمر.
وتابع، "نحث كل الأطراف على ضبط النفس وعدم تأجيج التوتر الموجود أساساً في المنطقة"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري "قد اتصل بنظيره الإيراني"، وبأنه سيتصل بنظيره في المملكة العربية السعودية "في وقت ما" لإبلاغهما بقلق الولايات المتحدة من تصاعد التوتر بين البلدين.
وأشار إيرنست، إلى أن بلاده كانت قد "أعربت عن قلقلها من أوضاع حقوق الأنسان داخل المملكة العربية السعودية"، موضحاً أن واشنطن كانت قد أعربت للرياض عن قلقها من "الإعدامات الجماعية بما فيها إعدام رجل الدين المعارض النمر".
فيما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، إن "التواصل الدبلوماسي والمحادثات المباشرة أساسية لحل جميع الخلافات".
وتابع، في الموجز الصحفي للوزارة من واشنطن، اليوم الإثنين، "نؤكد على حاجة القادة في المنطقة لمضاعفة جهودهم لخفض التوتر في المنطقة".
وأعلنت الداخلية السعودية، أمس الأول السبت، إعدام 47 ممن ينتمون إلى "التنظيمات الإرهابية"، بينهم "النمر".
وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة قد أيدت في 25 أكتوبر/تشرين أول 2015، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام النمر، في الشهر نفسه من عام 2014، لإدانته بـ"إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية".