Kilani Mahmoud
03 أبريل 2017•تحديث: 04 أبريل 2017
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
دعا "كلاوديو"، و"باولا"، والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه قتيلاً قرب القاهرة، قبل أكثر من عام، بابا الفاتيكان إلى طرح قضية ابنيهما مع السلطات خلال زيارته إلى مصر، المقررة يومي 28 و 29 إبريل/نيسان الجاري.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته باولا ريجيني وزوجها كلاوديو، في مقر مجلس الشيوخ، بالعاصمة روما، بعد ظهر اليوم الإثنين.
وقالت ريجيني "نطلب من البابا فرنسيس طرح هذه القضية، ونحن على ثقة أنه سيتذكر جوليو في الزيارة وسينضم للمطالب الملحة بالتوصل إلى الحقيقة لكي نستطيع أن ننعم بالسلام".
وأضافت "مر أكثر من عام على اكتشاف جثته في القاهرة، أي 14 شهراً من الآلام والمعاناة، وهو ما دفعنا إلى أن لا نكل أبداً لاسيما وأنه لم تصلنا أجوبة مرضية من مصر حتى الآن حول العثور على قتلة جوليو".
وخلصت إلى القول "نطالب بالحقيقة، ولدينا الحق في معرفة الحقيقة من أجل كرامتنا، ولهذا نحن بحاجة لتحرك من قبل الجهات الرسمية الإيطالية وكذلك الأوروبية".
وفي الثامن من إبريل/نيسان من العام الماضي، قرر وزير الخارجية (آنذاك)، باولو جينتيلوني، سحب السفير الإيطالي من القاهرة (ماوريتسيو ماساري) في أعقاب فشل أول لقاء بين المحققين المصريين والإيطاليين حول الواقعة عقد في السابع من الشهر نفسه بالعاصمة روما.
وفي 11 مايو/ أيار الماضي، أعلنت روما، جامباولو كانتيني، سفيرًا جديدًا لدى مصر، لكنه لم يتوجه إلى القاهرة حتى الآن.
وريجيني كان طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج، وتواجد بالقاهرة منذ سبتمبر/ أيلول 2015، لتحضير أطروحته للدكتوراه حول الاقتصاد المصري.
ثم اختفى مساء 25 يناير/ كانون ثان 2016، في حي الدقي (غرب القاهرة)، قبل أن يعثر على جثته على طريق القاهرة الإسكندرية وعليها آثار تعذيب، في 3 فبراير/ شباط الماضي، وفق بيان للسفارة الإيطالية بالقاهرة، آنذاك.
واتهمت وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصري بالتورط في قتله، وهو ما تنفي مصر صحته.