استوكهولم/دورسون آيدمير/الأناضول
حضرت الوثائق التي نشرتها وكالة الأناضول حول ارتكاب النظام السوري لجرائم ضد الانسانية بقوة في ندوة عقدت في البرلمان السويدي، في استوكهولم، مع دخول الثورة السورية عامها الرابع.
وألقى يوسف قايا، رئيس التحرير في منطقة أوروبا في الوكالة، كلمة شدد فيها على أن الوثائق تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ارتكاب النظام السوري لجرائم حرب، فيما لم يضغط المجتمع الدولي، بشكل كاف لمحاكمة الرئيس السوري، بشار الأسد، في محكمة الجنايات الدولية، جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت برعاية حزب الخضر، وجمعية النشطاء السوريين.
وأكد هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري المعارض، ضرورة القيام بالمبادرات الضرورية لمحاكمة "الأسد"، فيما رأى بير جونسون، الباحث في معهد العلاقات الدولية السويدي، أن الأحداث في سوريا تحولت إلى صراع قوى بين إيران والسعودية، مشيرا إلى إمكانية إيجاد حل للأزمة في حال توصل الطرفان إلى تفاهم.
وحذر جونسون من احتمال فوز "الأسد" إذا استمر الصراع بين المجموعات المسلحة المتزايدة، لافتا إلى أنه غير متفائل بمستقبل سوريا، في ظل مقتل 146 ألف شخص خلال الأزمة.
وكانت الأناضول قد نشرت في كانون الثاني/يناير الماضي، مجموعة صور من أصل 55 ألف صورة، سربها أحد عناصر الشرطة العسكرية السورية، توثق تعذيب ومقتل نحو 11 ألف ضحية، حيث أكدت لجنة تحقيق مستقلة صحة الصور.
ولاقت وثائق الأناضول اصداء واسعة في الحافل الدولية لاسيما في الأمم المتحدة التي طلبت الاطلاع عليها وكانت الوثائق حاضرة بقوة في مؤتمر "جنيف 2".