Eman Nassar
27 أكتوبر 2016•تحديث: 28 أكتوبر 2016
اسطنبول/إيمان نصار/الأناضول
نفت وزارة الدفاع الروسية، مساء اليوم الخميس، ضلوع قواتها في قصف جوي استهدف مدرسة في محافظة ادلب شمال غربي سوريا، وأدى إلى مقتل 28 بينهم 22 طفلاً.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشنكوف إن "الوزارة قامت بتحليل دقيق لمعطيات كل وسائط المراقبة الموضوعية للمجال الجوي السوري، للتحقق من معلومات اليونيسيف حول الضربة الجوية للمدرسة بقرية حاس (بمحافظة إدلب)".
وأضاف كوناشنكوف أنه "لم تحلق أية طائرة روسية يوم 26 أكتوبر/ تشرين أول فوق المنطقة المذكورة"، بحسب ما نقله الموقع الإلكتروني لقناة "روسيا اليوم".
وتابع: "لقد قمنا بتحليل الصور الفوتوغرافية وشرائط الفيديو التي نشرتها بعض وسائل الإعلام وزعمت أنها تشهد على تدمير المدرسة. وتبين أن هذه المواد ليست إلا عبارة عن تركيب لعدد من المقاطع التي صورت بعدسات مختلفة الدقة وفي أوقات زمنية مختلفة".
وبيّن أنه في إحدى الصور التي نشرتها وسائل إعلام "بدا واضحا أن الدمار أصاب فقط أحد جدران المدرسة، فيما بقيت كل المقاعد في الصف في مكانها".
وأكد أن "طائرة من دون طيار روسية صورت اليوم المدرسة من الجو وتبين من الصور عدم وجود أية أضرار في سطح المدرسة وعدم وجود حُفر في الباحة، وهو أمر حتمي عند انفجار القنابل الجوية".
ويوم أمس، قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن مدرسة ببلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي، تعرضت لغارات أسفرت عن مقتل 22 طفلا و6 مدرسين.
واعتبر البيان أن هذا القصف هو "الأسوأ الذي تتعرض له مدرسة منذ بدء الحرب في سوريا قبل حوالي 5 سنوات".
ويوم أمس، قالت مصادر في الدفاع المدني بإدلب للأناضول إن طائرات حربية روسية ألقت أكثر من 15 قنبلة محمولة على مظلات، مستهدفة مدرسة وسوقا في بلدة حاس، ما أسفر عن مقتل 18 شخصاً معظمهم أطفال وجرح العشرات.