Sami Sohta
30 نوفمبر 2016•تحديث: 30 نوفمبر 2016
برلين/ الأناضول
قال وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير، إن بلاده تواجه صعوبات في إعادة أشخاص إلى بلدانهم ممن لم يقبل طلب لجوئهم في ألمانيا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به، اليوم الأربعاء، عقب اجتماع له مع وزارء داخلية ولايات البلاد، في مدينة ساربروكن، جنوبي ألمانيا.
وأضاف قائلاً: "علينا أن نكون أفضل في مسألة الإعادة والترحيل".
وأوضح الوزير الألماني أنهم أعدوا بالتعاون مع الولايات داخل البلاد مشروع قرار جديد في إطار تحسين مرحلة إعادة اللاجئين إلى بلدانهم.
وأردف: "نعيش صعوبات في إعادة أشخاص إلى بلدانهم ممن لم تقبل طلبات لجوئهم لعدم امتلاكهم حق الحماية".
وأكد أنه بحث في الاجتماع مقترحًا حول رفع التشجيعات المالية للاجئين الراغبين بالعودة لبلادهم طوعًا، وتكثيف الجهود بين الولايات والحكومة الفيدرالية في هذا الإطار.
من جانبه قال رالف ييغر، وزير داخلية ولاية شمال الراين-وستفاليا، إن القوانين المتاحة غير كافة لإعادة لاجئين لبلدانهم.
جدير بالذكر أن ألمانيا استقبلت أكثر من مليون لاجئ على مدار العامين الماضيين، غير أن الحكومة الألمانية تسعى مؤخرًا إلى إعادة لاجئين وصلوا إلى البلاد لأسباب اقتصادية ولم تقبل طلبات لجوئهم.