29 أغسطس 2017•تحديث: 29 أغسطس 2017
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قال وزير الداخلية الإسباني خوان إغناسيو زويد، الثلاثاء، إن السلطات المغربية أوقفت شخصين مشتبه بهما في هجومي برشلونة، فيما لا تزال التحريات بشأن ذلك مستمرة.
وشهدت برشلونة في 17 أغسطس / آب الجاري عمليتي دهس، في هجومين منفصلين تبناهما تنظيم "داعش" الإرهابي، أسفر الأول عن مقتل 15 شخصا وإصابة 120 على الأقل بجروح، فيما خلف الثاني مقتل منفذ الهجوم وشخصين آخرين، علاوة على إصابة شرطيين، بحسب مصادر رسمية.
ولفت الوزير الإسباني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم بالعاصمة المغربية الرباط مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، إلى وجود تعاون أمني بين بلاده والمغرب في العديد من المجالات، بينها مكافحة الإرهاب.
كما أشار خلال المؤتمر المنعقد عقب مباحثات مع لفتيت على خلفية هجمات برشلونة، إلى أن هذا التعاون أسفر مؤخرا عن إحباط 12 عملية إرهابية، مشددا على ضرورة الاستمرار ودعم التعاون الأمني بين البلدين.
من جانبه، قال وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت خلال المؤتمر نفسه، إن التنسيق الأمني الثنائي مكّن من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية في البلدين.
ولفت إلى أن بلاده "تستنكر" بشدة أحداث برشلونة، وتعتبرها "أعمالا إجرامية".
وبالنسبة إلى الوزير المغربي، فإن "أبناء المهاجرين المغاربة بالخارج من الجيل الثاني والثالث ممن ولدوا بالبلدان الأوروبية، يحتاجون إلى عناية خاصة تجنبهم السقوط في براثن الإرهاب، خاصة داخل المساجد غير المراقبة ومن بعض الأئمة المتطرفين".
وشدد على أن بلاده تؤكد تعاونها التام مع إسبانيا في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير القانونية.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية نقلا عن الشرطة المحلية، أن مغاربة من بين المشتبه بهم في هجومي برشلونة.