Sinan Metiş
15 فبراير 2017•تحديث: 16 فبراير 2017
بروكسل/ حسن أسن/ الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، اليوم الأربعاء، إنه "من العادل دفع أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) للحصص المترتبة عليهم مقابل حصولهم على الدفاع الأفضل".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الناتو ينس ستولتنبيرغ، قبيل مشاركته في اجتماع وزراء الحلف التي يشارك فيها لأول مرة عقب توليه لمهامه.
وأضاف ستولتنبيرغ أن "الحلف لا يزال الدعامة الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية، ودول حوض الأطلسي".
واعتبر الوزير الأمريكي الناتو، الذي تولى مناصب مختلفة فيه، بأنه "بيته الثاني"، وذكر بدعوة بلاده في وقت سابق لأعضاء الحلف من أجل زيادة نفقاتهم الدفاعية.
من جانبه، قال ستولتنبيرغ، إن "ناتو" قوي وأوروبا قوية يصب في فائدة أمريكا الشمالية، فيما أشار إلى أهمية التزام الولايات المتحدة بعلاقاتها مع مجموعة حوض الأطلسي.
وأضاف "هذا الالتزام لا يتجلى فقط في الكلام وإنما نراه على أرض الواقع، نرى الآن بأن الجنود والمعدات الأمريكية تصل إلى بولندا ودول البلطيق، وهذا يظهر بوضوح عزم الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب أوروبا في أوقاتها الصعبة".
وفيما يتعلق بزيادة النفقات الدفاعية، أوضح ستولتنبيرغ أن النفقات زادت في الفترة الأخيرة بنسبة 3.8%.
وأمس، دعا ستولتنبيرغ، الدول الأعضاء لزيادة ميزانية الناتو المخصصة للحفاظ على الدفاع الجماعي.
ويتناول اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، زيادة أعضاء الحلف لنفقاتهم الدفاعية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "بيلد" الألمانية، قبيل تسلمه لمنصبه، إن "الناتو لديه مشاكل، لأنه أصبح بالياً، أولاً؛ كما تعلمون فإنه تم التخطيط له قبل أعوام، ثانياً؛ الدول لا تدفع الأموال المترتبة عليها".
وأضاف "لقد تعرضت لضغوطات عندما قلت بأن الناتو عفى عليه الزمن، وأصبح باليا لأنه أيضا لم يفعل شيئا ضد الإرهاب".