11 مارس 2019•تحديث: 12 مارس 2019
إسلام أباد / الأناضول
بحث وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، الإثنين، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، قضايا الأمن في إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند.
وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان لها، إن قريشي أكد لبولتون، خلال اتصال هاتفي، أن انتهاك الهند للمجال الجوي الباكستاني يوم 26 فبراير/ شباط الماضي، يتعارض مع معاهدات الأمم المتحدة.
وشدد قريشي أن العملية الجوية التي قامت بها باكستان بعد يوم من الانتهاك الهندي لمجالها الجوي، تأتي في إطار حق الدفاع عن النفس المشروع.
وأوضح أن بلاده اتخذت كافة الخطوات من أجل خفض التصعيد مع الهند، لافتًا أن إسلام أباد أعادت الطيار الهندي إلى بلاده بعد إسقاط طائرته كبادرة حُسن نية.
وأكد الوزير الباكستاني أن بلاده تريد السلام والاستقرار في المنطقة، مبينا أنها أعادت سفيرها لدى نيودلهي لاستئناف أعماله بعد استدعائه على خلفية التوتر مع الهند، في هذا الإطار.
وبيّن قريشي أن جيشي البلدين باكستان والهند سيواصلان لقاءاتهما الأسبوعية.
من جانبه قال بولتون إن الولايات المتحدة تتابع التوتر على الحدود الباكستانية الهندية.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تواصل مع زعيمي البلدين للحديث حول التوتر الأخير.
وأعرب بولتون عن تقدير بلاده لجهود باكستان التي تبذلها لخفض التصعيد مع الهند، ولمساهمتها في دعم عملية السلام في أفغانستان، وفق المصدر ذاته.
ودعا مستشار الأمن القومي الأمريكي إلى فتح قنوات الحوار من أجل إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الجانبين الباكستاني والهندي.
وأكد بيان الخارجية الباكستانية، أن قريشي وبولتون اتفقا، في نهاية الاتصال الهاتفي، على العمل المشترك في عملية إرساء السلام بأفغانستان.
وفي 14 فبراير/ شباط الماضي، تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد، عقب هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه.
وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 40 جنديًا هنديًا، وإصابة 20 آخرين.
وشنت الهند إثر ذلك غارة جوية قالت إنها استهدفت "معسكرًا إرهابيًا"، في الشطر الذي تسيطر عليه باكستان من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.
وفي 27 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني، وأعادته إلى بلاده بعد يومين من احتجازه.