Ashoor Jokdar
12 يناير 2017•تحديث: 12 يناير 2017
لندن / إنجي غونداغ / الأناضول
يعتزم وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الدولة لشؤون أوروبا والأمريكيتين في الخارجية البريطانية، آلان دنكان، المشاركة في المؤتمر الدولي الخاص بالقضية القبرصية، والذي ينعقد اليوم الخميس، في مدينة جنيف السويسرية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان لها، إن جونسون ودنكان سيشاركان في مفاوضات السلام بين شطري جزيرة قبرص التركية والرومية اليوم.
وشدّد البيان أن مشاركة الوزيرين في المفاوضات "جزء من دعم بريطانيا لعملية السلام بين أطراف القضية القبرصية".
ورحّب جونسون بـ"الشجاعة والإصرار الذي أظهره الجانبان التركي والرومي، خاصة وأن محادثات السلام في جنيف توفر فرصة فريدة للتوصل إلى حل للقضية"، بحسب ما ذكر البيان.
والأسبوع الماضي، أجرى دنكان مباحثات مع تركيا واليونان في إطار جهود بريطانيا الدبلوماسية الرامية لدعم عملية السلام وإنهاء الأزمة في جزيرة قبرص.
وبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت الماضي، مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، القضية القبرصية، ومفاوضات جنيف الرامية لإيجاد حل سياسي في الجزيرة.
وتستضيف جنيف اليوم الخميس مؤتمرًا دوليًا خاصًّا بالقضية القبرصية، بمشاركة وزراء خارجية الدول الضامنة المتمثلة بتركيا واليونان وبريطانيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي كعضو مراقب.
وأمس الأربعاء، عقد رئيس جمهورية قبرص التركية مصطفى أقينجي وزعيم القبارصة الروم نيكوس أناستياياديس الاجتماع الثالث والأخير، في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية في إطار الجولة الثالثة من المفاوضات، التي انطلقت الإثنين.
وأجريت الجولة الأولى من المفاوضات بمدينة مونت بيليرين السويسرية في 7-11 نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2016، فيما أجريت الجولة الثانية بنفس المدينة في 20-21 من الشهر ذاته، إلا أن الأخيرة بسبب المواقف المتشددة للجانب الرومي ومبالغته في الطلبات.
وفشلت الجولة الثانية من المفاوضات، بسبب المواقف المتشددة للجانب الرومي ومبالغته في الطلبات.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي إستفتاء 2004، وافق القبارصة الأتراك، فيما رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة الأمين العام الأسبق، كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة.