انطلق منتدى بيروت الثالث للفرانشايز " BIFEX 2013 " اليوم الأربعاء بدعوة من الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز "الفرانشايز" وبحضور شخصيات وشركات محلية وعالمية.
وقال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية نقولا نحاس " إن قطاع تراخيص الامتياز بات يشكل في حده الاقصى نسبة 15% من القطاع التجاري في لبنان مما يعكس مدى سرعة نمو هذا القطاع، اذ كان ذلك المحفز للشركات الخاصة بتطوير انتاجها".
وأضاف في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء على هامش منتدى بيروت الدولي الثالث للفرانشايز:" إن المنتج اللبناني بات يتطلع لتقديم سلع وخدمات مميزة كانت السبب المباشر وراء سرعة انتشاره في مناطق متعددة بالشرق الاوسط واوروبا ..وحتى الولايات المتحدة".
وأوضح : " إن قطاع تراخيص الامتياز يتطلب استخدام كثيف لتقنيات التسويق والترويج الحديثة وإضافه عنصر الثقافة لإنتاج منافع اقتصادية متعددة مع تعظيم المداخيل (الايرادات) والقيم المضافة إلى جانب خلق فرص العمل وتبادل الخبرات".
وتستمر جلسات المنتدي يومين وسيطلق فيه مبادرة " العلامات التجارية اللبنانية" (Branding Lebanon) التي تستهدف تسويق لبنان كماركة من حيث طريقة العيش، حب الحياة، والابتكار والابداع الذي يتميز بها اللبناني ، وحضر المنتدى 500 مشارك من 29 دولة.
وقال نحاس لمراسلة " الأناضول" إن ما تتطلبه المنتجات لتصبح ضمن علامات الامتياز هو قدرتها على وضع أسس متينة وخلق الثقة بين المنتج والمستهلك ، والأهم من ذلك ما تتضمنه من تميز وابتكار".
بدوره قال شارل عربيد رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز " الفرنشايز" في تصريحات خاصة مع مراسلة " الأناضول" للأنباء :" إن هناك اكثر من 250 علامة تجارية لبنانية أصبحت موجودة بأكثر من 45 بلدا وأكثر من 2050 نقطة بيع، مما يعكس أهمية هذا القطاع الذي يتطلب مزيد من النمو والتطور".
يذكر أن جمعية الفرنشايز اللبنانية (LFA)، هي منظمة غير ربحية، تهدف الى تطوير وتعزيز التميز في قطاع الامتياز في لبنان وهى الناطق الرسمي لقطاع تراخيص الامتياز اللبناني.
وأضاف عربيد " إن أهمية انطلاق منتدى بيروت الدولي الثالث للفرانشايز تكمن بالتزامن مع انعقاد المجلس العالمي للفرانشايز، الذي سيقر خلال اعماله "إعلان بيروت للفرانشايز" الذي طرحته الجمعية مؤخرا لما يشكل من اثر ايجابي على الاقتصاد اللبناني".
وأوضح " إن منظومة الامتيازات تعتمد على الديناميكية والابداع، كما انها تساهم بتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتؤمن فرص استثمار ووظائف جديدة بين قطاع الشباب".
وقال" إن الامتيازات التجارية باتت بمثابة وسيلة مهمة للتبادل الثقافي والتجاري بين الشعوب وهذا ما نتطلع اليه في لبنان لتوسيع علاقاتنا التجارية مع جميع البلاد المجاورة مما سينعكس ايجابا على الاقتصاد اللبناني".
من جانبه قال مدير مجموعة التسويق الرقمي في وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط بشركة " بروكتر اند جامبل " (Procter and Gamble) مورات جينك وأحد المتحدثين بالمنتدى :" إن وسائل الاعلام الرقمية باتت الوسيلة الأقوى والاسرع لنشر المشاريع والعلامات التجارية حول العالم".
وأضاف جينك التركي الجنسية لمراسلة " الأناضول " :" إن العالم بعدما أصبح متصلا بشكل أكبر بات المستهلك أقوى لحصوله على المعلومات التي يريدها والبحث عنها متى شاء.
وقال " إنه يمكن للشركات الكبرى استغلال الاعلام الرقمي لمعرفة ما يريده المستهلك وما يبحث عنه بعدما تعددت الوسائل المتاحة علي الاعلام الرقمي، أمام الشركات والعلامات التجارية المحلية والعالمية لنشر منتجاتهم".
وأوضح " إن الوسائل الجديدة للإعلان علي الاعلام الرقمي، تتم عبر وضع اعلانات في وسائل الاتصال الاجتماعي او خريطة جوجل وغيرها من الوسائل المتنوعة على عكس الوسائل القديمة التي كانت مقتصرة على الاعلانات الرقمية المباشرة مما يساهم بنشر دعايتهم بشكل اسرع".
خمع - مصع