هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
نظم عشرات الناشطين المصريين وقفة احتجاجية ظهر اليوم أمام نقابة الأطباء بدار الحكمة في القاهرة، للتحذير من دعوات إسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى غدًا الأحد.
وتأتي تلك الوقفة قبل يوم من ذكرى مزعومة لما يسميه الإسرائيليون "خراب الهيكل" الموافقة 29 يوليو/ تموز من كل عام حيث تقوم جماعات يهودية خلال هذا اليوم باقتحام المسجد الأقصى.
وطالب المتظاهرون، خلال وقفتهم الاحتجاجية، الحكام العرب بالوقوف في وجه إسرائيل وفتح باب الجهاد إذا ما تم التفكير في اقتحام المسجد الأقصى، مؤكدين على ضرورة تحرير الأراضي الفلسطينية ووقف التطبيع مع إسرائيل.
ورفع المتظاهرون لافتات منها (يا أقصانا لا تهتم.. راح نفديك بالروح والدم، أمة واحدة وجسد واحد ونصر قادم، الشعب يريد تحرير الأقصى) كما رفعوا أيضاً الأعلام الفلسطينية وسط هتافات منها (أهل غزة دول أهالينا اللي يعاديهم يعادينا)، (من مراكش للبحرين شعب واحد لا شعبين).
ولم تمنع حرارة الشمس المتظاهرين من متابعة الوقوف لساعات طويلة مرددين هتافات منها التي تطالب قادة حركة حماس بالتمسك بالمقاومة مثل (يا حكام البلاد افتحوا باب الجهاد)، و(يا زهار قول لهنية اوعى تسيب البندقية)، و(المقاومة هي الحل ضد الغاصب والمحتل).
ومع تصاعد الغضب أشعل المتظاهرون النيران في العلم الإسرائيلي بعدما داست أقدامهم عليه أثناء الوقفة الاحتجاجية، في رفض علني للممارسات الإسرائيلية مع الفلسطينيين.
وقال الدكتور جمال عبد السلام، مقرر لجنة القدس بنقابة الأطباء، في تصريحات صحفية إن الهدف من الوقفة الاحتجاجية هو التضامن مع الفلسطينيين ومواجهة أي تهديدات بشأن اقتحام المسجد الأقصى وكذلك التأكيد على أن العرب سيقفون يدًا واحدة في مواجهة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
وبدورها استنكرت أمل خليفة الباحثة في الشؤون الفلسطينية التقليل من أهمية الوقفات الاحتجاجية لدعم القضية الفلسطينية واعتبرت أن الوقفة الاحتجاجية رغم رمزيتها إلا أنها تثير الخوف لدى الإسرائيليين.
وقالت لمراسلة وكالة الأناضول إن ما يحدث في سوريا صورة مصغرة لما يحدث في فلسطين والنصر على نظام بشار الأسد في سوريا هو بداية نصر الأقصى".
ووجه أسامة عز العرب، منسق الجبهة الثورية المصرية، رسالة إلى الرئيس المصري محمد مرسي قال فيها "لقد أتينا بك لكي تنصر الحق وعليك أن تقف الآن مع فلسطين وليس كما فعل النظام القديم، فإذا ما تحركت خرجنا خلفك ولو كان سيراً على الأقدام لنصرة الأقصى".