وأوضح "ديفيد سميث"، مدير الأبحاث في معهد "ماساتشوسيس" للتكنولوجيا، أن موجات ليزرية وصلت إلى أحد الأقمار الصناعية، وهي "الموجة الليزرية الأولى التي تنتقل من كوكب لآخر".
وأضافت "ناسا" أنها بصدد السعي من أجل زيادة سرعة تبادل المعلومات من الفضاء والنظام الشمسي، فيما أشار "ريتشارد فوندراك" أن زيادة سرعة تبادل المعلومات مع الفضاء والنظام الشمسي تتم عن طريق الموجات اللاسلكية.
وقطعت الموجات التي حملت "لوحة الموناليزا" ما يقارب 400 ألف كيلومتر، لتعود مشوشة إلى الأرض، بسبب مرورها من الغلاف الجوي للأرض، ليعاد ترميمها من جديد وحفظها على أقراص مدمجة.