قالت المنظمة إن حوالي 2.4 مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في المناطق الأكثر تضررا من الضباب وحرائق الغابات..
24 سبتمبر 2019•تحديث: 24 سبتمبر 2019
Indonesia
أنقرة/ رياض الخالق/ الأناضول
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الضباب الدخاني الناجم عن حرائق الغابات في إندونيسيا، يعرض أرواح 10 ملايين طفل للخطر.
وأوضحت المنظمة في بيان نشرته، الإثنين، أن الأطفال الصغار أكثر عرضة بشكل خاص لمخاطر تلوث الهواء "لأنهم يتنفسون بسرعة أكبر".
وقالت ديبورا كوميني، ممثلة اليونيسف في إندونيسيا: "جودة الهواء السيئة تمثل تحديًا كبيرًا ومتزايدًا لإندونيسيا".
وأضافت: "يتنفس ملايين الأطفال هواءً سامًا يهدد صحتهم ويتسبب في الحد من قدرتهم على التحصيل الدراسي - مما يتسبب لهم في أضرار جسدية ومعرفية مدى الحياة".
وقالت المنظمة إن حوالي 2.4 مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في المناطق الأكثر تضررا من الضباب وحرائق الغابات.
وتشهد إندونيسيا حرائق غابات منذ يوليو/تموز 2019 ما تسبب في جعل الحياة صعبة بالنسبة للسكان المحليين في بعض المناطق من البلاد حيث يواصل الضباب الكثيف تغطية السماء.
ومنذ مطلع شهر سبتمبر/أيلول، حجبت الأدخنة ضوء الشمس في عدد من المناطق المتأثرة.
وحذر بيان اليونيسف من أن تلوث الهواء يؤثر على الأطفال حتى قبل ولادتهم.
وأضاف: "لقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يولدون لأمهات معرضات لمستويات عالية من التلوث أثناء الحمل هم أكثر عرضة لتراجع مستوى النمو أثناء وجودهم في الرحم ، وانخفاض الوزن عند الولادة، والولادة المبكرة".
وقالت اليونيسف إن مناعة الأطفال دون سن الخامسة لا تتطور بالشكل الكامل، مما يجعلهم عرضة للخطر.
وحسب وزارة التعليم والثقافة الإندونيسية، تتأثر حاليا أكثر من 46 ألف مدرسة بجودة الهواء السيئة، ما يؤثر على أكثر من 7.8 مليون طالب.
واضطرت الحكومة لإغلاق تلك المدارس بسبب الضباب المستمر.