01 يونيو 2019•تحديث: 01 يونيو 2019
القاهرة / الأناضول
تفقد آلاف المصريين، ليلة القدر، بمسجد "عمرو بن العاص"، إذ يحظى المسجد التاريخي وسط العاصمة بمكانة دينية لا ينافسه فيها آخر منذ مطلع شهر رمضان في البلاد.
ووفق مشاهدات، عجت أركان المسجد بمن يتلون آيات القرآن، ومن تفر الدموع من عيونهم بحثا عن عفو في تلك الليلة المعظمة لدى المسلمين، ومن يقف لوقت ليس بقصير وراء إمام مقيما لتلك الليلة وداعيا.
ويعد المسجد قبلة الباحثين عن ليلة القدر كل عام، وظل المسجد الأثري طوال السنوات الماضية منبرا لمشاهير الدعاة والقراء، أبرزهم الداعية محمد جبريل (منع من الخطابة والإمامة في 2015).
ويقع مسجد "عمر بن العاص" وسط القاهرة، ويعد الأقدم في البلاد، إذ يستقبل المئات يوميا، أما في ليلة القدر (27 رمضان) فيرتاده الآلاف الذين تجمعهم آيات وأذكار تلهج بها الألسنة.
ومنطقة مسجد عمرو بن العاص، تعرف أنها في محيط مجمع الأديان الثلاثة بمصر الذي يضم مزارات دينية شهيرة، ويبلغ مساحة المسجد حاليا 13 ألف متر مربع، وله ستة أبواب، وبه عدة منابر وأكثر من قبلة خشبية.
وأُسس المسجد في زمن الصحابي عمرو بن العاص عقب فتح مصر في محرم من سنة 20 هجرية الموافق 8 نوفمبر / تشرين الثاني 641 ميلادية، في مدينة الفسطاط التاريخية (وسط القاهرة)، التي كانت آنذاك عاصمة إسلامية للبلاد، والأثر الباقي من المدينة.
وجرت العادة على تحري "ليلة القدر"، ليلة 27 رمضان، لكونها إحدى ليالي الوتر في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، التي ورد فيها حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنها الأقرب لأن تكون إحدى لياليها.
وتستحوذ ليلة القدر على مكانة خاصة في نفوس المسلمين بمصر، إذ يتوافد عشرات الآلاف على المساجد في كافة أنحاء مصر لحضور التراويح والدعاء.