Ahmed Hassan
08 نوفمبر 2026•تحديث: 09 نوفمبر 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
توج البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، بجائزة البرازيل الكبرى، الجولة العشرين من بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، الأحد، بعد سباق مثير شهد تقلبات في الأحوال الجوية، فيما حسم فريق مرسيدس لقب بطولة الصانعين للمرة التاسعة في تاريخه.
وأنهى نوريس السباق، الذي أقيم على حلبة "إنترلاغوس" في مدينة ساو باولو، في المركز الأول، متقدما على الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، الذي حقق عودة لافتة بعدما انطلق من المركز الحادي والعشرين، فيما أكمل زميله الفرنسي إسحاق حجار منصة التتويج بحلوله ثالثا.
وجاء البريطاني جورج راسل في المركز الرابع، متقدما على زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي، الذي حل خامسا في أول سباق يخوضه بعد ضمان لقب بطولة العالم للسائقين في جائزة المكسيك الكبرى الأسبوع الماضي.
ولم تكن مهمة نوريس سهلة رغم انطلاقه من المركز الأول، إذ فقد الصدارة لمصلحة أنتونيلي في بداية السباق، قبل أن يستعيد موقعه ويتقدم مجددا نحو الفوز، مستفيدا من قدرته على التعامل مع ظروف الحلبة المتغيرة.
وشهدت المراحل الأخيرة هطول الأمطار، ما زاد من صعوبة القيادة وفرض تحديا إضافيا على السائقين والفرق في اختيار الإطارات المناسبة والتعامل مع تراجع مستوى التماسك على المسار، لكن سائق مكلارين حافظ على أفضليته حتى خط النهاية.
في المقابل، خطف فيرستابن الأضواء بأداء هجومي لافت، بعدما بدأ السباق من المركز الحادي والعشرين نتيجة العقوبات التي أثرت في موقع انطلاقه، ونجح في شق طريقه عبر مجموعة من المنافسين ليصعد إلى المركز الثاني، خلف نوريس، ويمنح ريد بول مركزا على منصة التتويج إلى جانب حجار.
ويعد هذا الفوز الثالث لنوريس خلال الموسم الحالي، بعد انتصاريه في جائزتي المجر وهولندا، والـ14 في مسيرته ببطولة العالم للفورمولا 1، كما رفع عدد مرات صعوده إلى منصة التتويج إلى 50 مرة.
كذلك حقق السائق البريطاني فوزه الثاني تواليا بجائزة البرازيل الكبرى، بعدما سبق له التتويج بالسباق العام الماضي، ليواصل حضوره القوي على حلبة إنترلاغوس، ويمنح مكلارين انتصارا جديدا في موسم شهد منافسة قوية بين الفرق الكبرى.
وعلى صعيد بطولة الصانعين، ضمنت مرسيدس التتويج باللقب للمرة التاسعة في تاريخها، والأولى منذ عام 2021، بعدما أنهى سائقاها راسل وأنتونيلي السباق في المركزين الرابع والخامس، وهي نتيجة كانت كافية لحسم المنافسة قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
وكان الفريق الألماني بحاجة إلى التفوق على فيراري بفارق ثلاث نقاط فقط في سباق البرازيل لضمان اللقب، إلا أن الفريق الإيطالي لم يتمكن من تهديد تقدمه، بعدما اكتفى شارل لوكلير بالمركز السابع، فيما أنهى البريطاني لويس هاميلتون السباق تاسعا.
واكتملت بذلك ثنائية الألقاب لمرسيدس هذا الموسم، بعدما توج أنتونيلي بلقب بطولة السائقين في جائزة المكسيك الكبرى، ليصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ الفورمولا 1، بعمر 20 عاماً، قبل أربع جولات من ختام الموسم.
وبهذا الإنجاز، استعادت مرسيدس لقب الصانعين بعد غياب خمسة مواسم، مؤكدة عودتها إلى قمة المنافسة في البطولة، فيما شهد سباق البرازيل تألقا جديدا لنوريس، وعودة قوية لفيرستابن، في يوم احتفالي للفريق الألماني الذي حسم اللقبين معا.