Layan Bsharat
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
توقفت مباراة المنتخب الفلسطيني الرديف مع فريق قونيا سبور التركي، الأربعاء، عند التعادل بهدفين لهدفين، وذلك قبل ثانية واحدة فقط من صافرة النهاية، في مشهد رمزي يشير إلى أن الآمال معقودة على استكمال المباراة في فلسطين بعد التحرير.
وأقيمت المباراة على ملعب بلدية قونيا الكبرى، في ختام فعاليات "يوم فلسطين" الذي استضافته المدينة التركية، ضمن برنامج "قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026"، وبمشاركة وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونيا الكبرى ومنتدى شباب التعاون الإسلامي.
**توقف المباراة في الثانية الأخيرة
وأعلن حكم المباراة انتهاءها عند الدقيقة 89:59، أي قبل نهايتها بثانية واحدة، "على أمل أن يستكمل اللقاء في فلسطين الحرة يوما ما" بحسب رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألطاي.
وقال إبراهيم ألطاي في تدوينة له، إن "إطلاق صافرة النهاية عند الدقيقة 89:59، وعدم لعب الثانية الأخيرة من المباراة، يأتي لتذكير العالم بالحيوات والأحلام والطفولة التي لم تكتمل في فلسطين".
وأضاف: "ندعو الله أن تسنح لنا فرصة لإنهاء هذه المباراة في فلسطين الحرة يومًا ما".
وأشار رئيس البلدية، إلى أن قونيا "استقبلت أشقاءها الفلسطينيين بكل صدر رحب".
وتوجه "بخالص الشكر إلى المنتخب الوطني الفلسطيني، ونادي قونيا سبور، وكل أبناء مدينتي الذين ملأوا المدرجات، ولكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء الأخوي".
**رسالة رمزية
من جهته، قال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان، إن توقف المباراة قبل الثانية الأخيرة منها، حمل "رسالة رمزية، على أن تستكمل في فلسطين بعد التحرير، في إشارة إلى حق المنتخب الفلسطيني في خوض مبارياته على أرضه".
وذكر الاتحاد، أن اللاعب الفلسطيني محمد صندوقة سجّل هدفي المنتخب.
وأقيمت المباراة تحت شعار "بيتنا هو بيتكم"، في إشارة إلى الظروف التي حالت، على مدى سنوات، دون خوض المنتخب الفلسطيني العديد من مبارياته الدولية على أرضه، بسبب الاحتلال وقيود الحركة، وفق بيان الاتحاد الفلسطيني.
وقبل انطلاق المباراة، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، إن حضور المنتخب الفلسطيني في تركيا يحظى بتقدير كبير.
وأشار الرجوب إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها فلسطين والقدس لدى الأتراك، ولا سيما في قونيا، التي وصفها بالمدينة العريقة وذات التاريخ الكبير.
وأكد أن لاعبي المنتخب يمثلون إرادة الصمود للشعب الفلسطيني.
وحظي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم باستقبال حافل لدى وصوله ملعب ميداس قونية البلدية الكبرى، استعدادا لمواجهة مضيفه قونيا سبور التركي وديا مساء الأربعاء، ضمن فعاليات "يوم فلسطين".
وأضاف أن قدوم المنتخب الفلسطيني إلى قونيا يحظى بتقدير كبير، مثمنًا حجم مشاعر الانتماء التي يحملها الجمهور التركي تجاه فلسطين وقضيتها.
وأكد الرجوب أن ما يحدث في غزة من تطهير، إلى جانب الحرب في الضفة الغربية على الجغرافيا والديموغرافيا والمقدسات ومختلف مناحي حياة الفلسطينيين، يضع كل ما هو فلسطيني في دائرة الاستهداف.
وأشار إلى خصوصية الحضور الفلسطيني في تركيا، قائلا: "عندما نلعب في تركيا نشعر بأن الجمهور التركي هو جمهورنا".
وقال الاتحاد الفلسطيني، في بيان سابق، إن المباراة تحمل "دلالة خاصة للمنتخب الفلسطيني، إذ تمنحه فرصة اللعب في أجواء تشبه أجواء المباريات على أرضه، بعدما حُرم لسنوات من خوض العديد من مبارياته الدولية داخل فلسطين".