Ahmed Hassan
15 فبراير 2025•تحديث: 15 فبراير 2025
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، اتهامات إلى ناديي إيفرتون وليفربول، ومدرب الأخير الهولندي أرني سلوت، ومساعده، بمسؤوليتهم عن الأحداث التي شهدتها نهاية لقائهما معا في "غوديسون بارك".
وقال الموقع الإلكتروني للاتحاد الإنجليزي: "وجهت اتهامات إلى نادي إيفرتون وليفربول وأرني سلوت، وسيبكي هولشوف، عقب مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين الناديين الأربعاء".
وجرى تحميل الناديين مسؤولية الفشل في ضمان عدم تصرف لاعبيها "بطريقة غير لائقة و/أو استفزازية" بعد صافرة النهاية.
واتهم مدرب ليفربول سلوت، بالتصرف "بطريقة غير لائقة و/أو استخدام كلمات و/أو سلوك مهين و/أو مسيء" تجاه الحكم مايكل أوليفر، وأحد مساعديه، ما أدى إلى حصول الهولندي على البطاقة الحمراء".
ويواجه هولشوف، مساعد سلوت، الذي طرد أيضا، تهمة مماثلة بسبب سلوكه قبل وبعد طرده، ولدى الناديين وسلوت وهولشوف مهلة حتى 19 فبراير/ شباط المقبل، للرد على الاتهامات.
وبدأت الأحداث الساخنة بعد أن سجل جيمس تاركوفسكي، هدف التعادل الدرامي في الدقيقة 8+90 لصالح إيفرتون، والذي تم احتسابه بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR).
وأصر ليفربول على أن الهدف كان يجب أن يلغى بسبب دفع مهاجم إيفرتون بيتو، لمدافع الريدز الفرنسي إبراهيما كوناتي، أثناء بناء الهجمة.
واحتفل عبد الله دوكوري، لاعب وسط إيفرتون أمام جماهير ليفربول بعد صافرة النهاية قبل أن يواجهه لاعب وسط الريدز كورتيس جونز، ويشتبكا معا، حيث طرد كلا اللاعبين بسبب حصولهما على البطاقة الصفراء الثانية.
وبعد ذلك، تم إظهار البطاقة الحمراء لكل من سلوت وهولشوف، بعد اقترابهما من الحكم أوليفر، على أرض الملعب.
وقال المدرب سلوت، في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن "المشاعر تغلبت عليّ" وكان ينبغي أن "أتصرف بشكل مختلف".