Ahmed Hassan
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه، الأربعاء، رحيله عن منصبه كمدير فني للمنتخب الليبي الأول لكرة القدم، في خطوة مفاجئة، وذلك على الرغم من ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027.
وكتب مدرب أسود التيرانغا السابق عبر حسابه بإنستغرام: "كان شهر مارس/آذار الماضي استثنائيا بالنسبة لي، فقد شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الوطني الليبي".
وتابع: "لقد كانت مغامرة غنية جدا على الصعيدين المهني والشخصي، ولم يكن بوسعي الرحيل دون أن أوجه لكم كلمة من القلب".
وأضاف سيسيه: "إلى الطاقم الفني واللاعبين: على الرغم من الصعوبات التي واجهناها، إلا أنني فخور بالعمل الذي أنجزناه معا وبالنتائج التي حققناها، إنني أؤمن كثيرا بهذا الفريق، ولا يساورني أدنى شك في أنكم ستواصلون جهودكم للمضي به قدما".
وواصل: "إلى الجماهير الليبية: أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود. لن أنساكم أبدا، وأنا أعلم أن فرسان المتوسط سيظلون دائمًا قادرين على الاعتماد عليكم".
وتولى سيسيه، مهام تدريب منتخب "فرسان المتوسط" في مارس 2025، بعقد لمدة عامين مع إمكانية التمديد لموسم إضافي خلفا لناصر الحضيري، لكن نتائج الفريق لم تكن على المستوى المأمول.
سيسيه، الذي قاد منتخب السنغال عام 2021 للفوز بكأس إفريقيا، أخفق في التأهل مع المنتخب الليبي إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى الإخفاق في بلوغ كأس العرب 2025 ونهائيات كأس العالم 2026.
ولم يكشف سيسيه، الذي خاض مع المنتخب الليبي 10 مباريات، فاز في 3 وتعادل في 5، وخسر مرتين فقط، عن الأسباب التي دفعته للرحيل، في الوقت الذي لم يصدر أي تعقيب من الاتحاد الليبي لكرة القدم حتى كتابة هذه السطور.