Murat Başoğlu
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
مسقط/ الأناضول
دعت سلطنة عُمان وأنغولا، الجمعة، إلى وقف فوري لإطلاق النار في النزاعات المستمرة بإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
وأكدتا ضرورة حلها عبر الحوار السلمي، فيما اتفقتا على توسيع التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
جاء ذلك في بيان ختامي مشترك، نشرته وزارة الخارجية العُمانية، بمناسبة زيارة دولة أجراها سلطان عُمان هيثم بن طارق، إلى أنغولا الخميس والجمعة، تلبية لدعوة من الرئيس جواو مانويل غونسالفيس لورينسو.
وقال البيان إن قائدي البلدين أعربا عن "قلقهما العميق إزاء النزاعات المستمرة في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية"، ودعوا إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، وحثّا أطراف تلك النزاعات على الانخراط في حوار سلمي يفضي إلى حلول دائمة.
وبشأن أزمة مضيق هرمز، أعرب الرئيس الأنغولي عن تضامنه مع الدول المتضررة، ودعا إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
كما أشاد بالجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لخفض حدة التوتر ومواصلة الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع، وفق البيان.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد سلطان عُمان والرئيس الأنغولي دعمهما "مبدأ التعايش السلمي وحق الشعوب في تقرير مصيرها وقرارات الأمم المتحدة"، وأدانا انتهاكات حقوق الإنسان والهجمات العشوائية على المدنيين.
وشدد الجانبان كذلك على أولوية الاحتكام إلى القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
**تعاون ثنائي
وعلى الصعيد الثنائي، اتفق قائدا البلدين على تعميق التعاون واستكشاف مجالات جديدة له، وتنفيذ مبادرات ومشروعات في قطاعات تشمل الدبلوماسية والنفط والطاقة والثروات المعدنية والمالية والسياحة والزراعة والثروة السمكية والنقل والخدمات اللوجستية والإسكان.
وشهد الزعيمان تبادل وثائق موقعة بين البلدين، شملت 10 وثائق قانونية للتعاون و3 مذكرات تفاهم بين شركات حكومية.
كما اتفقا على إجراء مشاورات سياسية ثنائية دورية لتقييم تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وعقد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية والدورة الأولى للجنة الثنائية في العاصمة العُمانية مسقط، في موعد يحدد لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.
في وقت لاحق الجمعة، غادر سلطان عُمان هيثم بن طارق أنغولا، مختتما زيارة دولة استغرقت يومين، وفق وزارة الخارجية العُمانية.
وقبيل مغادرته، بعث السلطان هيثم برقية شكر إلى الرئيس الأنغولي جواو مانويل لورينسو، أعرب فيها عن تقديره لما حظي به والوفد المرافق من حفاوة وترحيب.
وأشاد سلطان عُمان بما حققته الزيارة من نتائج تتعلق بتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين وفتح آفاق جديدة على مختلف الأصعدة.