Laith Al-jnaidi
08 سبتمبر 2026•تحديث: 08 سبتمبر 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي/ الأناضول
توغلت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، في قرية بريقة بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وداهمت منزلًا وفتشته.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية بريقة بريف القنيطرة وتداهم منزلًا وتفتشه".
ولم تذكر القناة تفاصيل عن حجم القوة المتوغلة أو الإبلاغ عن اعتقالات، كما لم يصدر تعليق رسمي سوري أو إسرائيلي بشأن التوغل.
يأتي ذلك ضمن سلسلة من التوغلات والقصف الإسرائيلي في القنيطرة خلال الأيام الأخيرة.
والأحد، أفادت "الإخبارية السورية" بأن القوات الإسرائيلية أطلقت قذيفة مدفعية على محيط قرية الصمدانية الشرقية وسط ريف المحافظة.
وقبلها بيوم، أطلقت القوات الإسرائيلية 6 قذائف مدفعية على أطراف بلدة الرفيد جنوبي القنيطرة.
كما توغلت قوة مؤلفة من 5 آليات عسكرية في محيط البلدة، قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات.
كما شهدت بريقة نفسها توغلات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الماضية، بينها توغل في 31 يوليو/ تموز، حين دخلت قوة مؤلفة من 3 آليات عسكرية القرية وأقامت حاجزًا وفتشت المارة، دون تسجيل اعتقالات.
وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ العام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، مضيفًا أن نجاحه "سيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل".
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.