رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب مزارعان فلسطينيان، مساء الجمعة، وأُتلفت ممتلكات فلسطينية في اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن فلسطينيين أُصيبا في اعتداءين نفذهما مستوطنون على قاطفي الزيتون، أحدهما من بلدة كفر الديك غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة، والآخر من بلدة شقبا غرب مدينة رام الله وسطها.
من جهتها، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان، إن مستوطنين دمروا شبكات الري وخطوط المياه في سهل البقيعة بالأغوار الشمالية.
وأضافت أن تدمير شبكات الري وخطوط المياه يهدد مصادر المياه اللازمة لري الأراضي الزراعية، ويلحق أضرارًا بالمزارعين الفلسطينيين، ويزيد من الصعوبات التي تواجههم في مواصلة العمل بأراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم.
وفي جنوب الضفة، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن مستوطنين هاجموا موكب زفاف فلسطينيًا في منطقة أبو انجيم، جنوب شرقي مدينة بيت لحم، دون أن تشير إلى وقوع إصابات أو أضرار.
وفي بلدة دير سامت غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة، قال شهود عيان للأناضول إن مستوطنين إسرائيليين أجبروا مزارعين فلسطينيين على إخلاء حقولهم الزراعية ومنعوهم من قطف الزيتون.
ووفق الشهود، طال المنع عشرات الدونمات على جانب شارع فلسطيني بدأ المستوطنون يسلكونه مؤخرًا، بعد إقامة مستوطنة على أراضي بلدة دورا القريبة.
ومع بدء موسم الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تصاعدت اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية المفروضة على المزارعين الفلسطينيين، بما في ذلك الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن أكثر من 45 ألف شجرة تعرضت للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
ويُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفًا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.